وزير الصحة يؤكد جاهزية الطوارئ الصحية ويعلن ترتيبات خاصة لمواجهة الخريف والحصبة بشرق دارفور
التنوير نيالا

التنوير نيالا
أكد وزير الصحة بحكومة السلام، الدكتور علاء الدين عوض نقد، التزام الوزارة بتعزيز الخدمات الصحية في جميع مناطق السيطرة، ومواجهة التحديات الصحية والوبائية عبر خطط طوارئ متكاملة تستجيب لاحتياجات المواطنين، لا سيما مع اقتراب فصل الخريف.
جاء ذلك خلال لقائه ظهر اليوم برئيس الإدارة المدنية لولاية شرق دارفور الأستاذ محمد إدريس خاطر، بحضور وكيل وزارة الصحة الدكتور الأمين عثمان فلاتي، حيث ناقش الاجتماع الأوضاع الصحية بالولاية والسبل الكفيلة بتطوير الخدمات العلاجية والوقائية وتحسين الاستجابة للتحديات الصحية الراهنة.
واستعرض رئيس الإدارة المدنية جملة من التحديات التي تواجه القطاع الصحي بشرق دارفور، وفي مقدمتها نقص الأدوية والإمدادات الطبية، إلى جانب المخاطر المرتبطة بموسم الخريف واحتمالات انتشار الأوبئة والأمراض المعدية، وعلى رأسها الحصبة، داعياً إلى تعزيز التدخلات الصحية العاجلة لضمان استقرار الخدمات الصحية بالولاية.
من جانبه، أوضح وكيل وزارة الصحة الدكتور الأمين عثمان فلاتي أن الوزارة نجحت خلال الفترة الماضية في بناء شراكات فاعلة مع عدد من المنظمات الدولية العاملة في المجال الصحي، الأمر الذي أسهم في دعم البرامج الصحية وتوسيع نطاق التدخلات الإنسانية في مناطق السيطرة.
وأشار فلاتي إلى أن الكوادر الصحية تواصل أداء واجبها الوطني والمهني رغم الظروف المعقدة والتحديات الميدانية، مؤكداً أن الوزارة تعمل على معالجة العقبات التي تواجه العاملين بالقطاع الصحي، ووضع حلول عملية ومستدامة من شأنها تحسين بيئة العمل ورفع كفاءة الخدمات المقدمة للمواطنين.
وأكد وزير الصحة أن الاحتياجات الكبيرة للمجتمعات المتأثرة بالحرب تتطلب مضاعفة الجهود والعمل بروح المسؤولية والثورة من أجل ضمان وصول الخدمات الصحية والعلاجية إلى جميع المواطنين دون استثناء، مشدداً على أن الوزارة تضع صحة المواطنين في مقدمة أولوياتها.
وكشف نقد عن إنشاء غرف طوارئ صحية في جميع الولايات لمتابعة تطورات وباء الحصبة والتعامل السريع مع أي حالات طارئة، إلى جانب توجيه إدارات الصحة بالولايات بتكوين غرف طوارئ خاصة بموسم الخريف بالتنسيق مع الشركاء والسلطات المختصة، لضمان فتح المصارف ومجاري المياه والحد من المخاطر الصحية المصاحبة للأمطار.
وفي ختام اللقاء، أشاد وزير الصحة بالجهود الكبيرة التي يبذلها العاملون في القطاع الصحي بولاية شرق دارفور، مؤكداً أن صمودهم وإخلاصهم يمثلان ركيزة أساسية لاستمرار الخدمات الصحية وتخفيف معاناة المواطنين في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد.




