اخبار

“قمم” تشيد بميثاق البني هلبة والسلامات وتصفه بخطوة مفصلية لترسيخ السلم الأهلي بدارفور

التنوير متابعات

 

التنوير متابعات 

رحبت القوى المدنية المتحدة “قمم” بتوقيع ميثاق الصلح والتعايش السلمي بين قبيلتي البني هلبة والسلامات، معتبرة الاتفاق إنجازاً وطنياً مهماً يعزز مسار المصالحات المجتمعية ويؤسس لمرحلة جديدة من الاستقرار والتعايش بين مكونات المجتمع في إقليم دارفور.

وأكدت “قمم” في بيان صحفي أن الاتفاق يمثل انتصاراً لقيم الحكمة والحوار والتفاهم، ويعكس قدرة السودانيين على تجاوز النزاعات والخلافات عبر الوسائل السلمية، بما يسهم في تعزيز الأمن الاجتماعي وحماية النسيج الوطني.

وأشادت القوى المدنية المتحدة بالجهود التي قادت إلى إنجاز الصلح، مثمنة الأدوار التي اضطلع بها عضو المجلس الرئاسي ورئيس آلية التصدي للمشكلات القبلية والتنسيقيات والاستقطاب الأستاذ حامد حمدين النويري، إلى جانب أعضاء مجلس الأقاليم ورؤساء الإدارات المدنية والإدارات الأهلية ولجنة السلم والمصالحات ولجنة الوساطة والمبادرة السودانية للتماسك الاجتماعي وعدد من القيادات الرسمية والمجتمعية التي شاركت في رعاية الاتفاق.

ورأت “قمم” أن الوثيقة الموقعة تضع أسساً متينة لبناء سلام مستدام من خلال معالجة جذور النزاع وتعزيز الثقة المتبادلة، مشيرة إلى أن البنود المتعلقة بفتح الطرق والأسواق المشتركة وتهيئة بيئة العودة الطوعية ووقف خطاب الكراهية والتحريض وبسط سيادة القانون تمثل ركائز رئيسية لضمان استقرار المنطقة وحماية المواطنين.

ودعت القوى المدنية المتحدة أبناء البني هلبة والسلامات إلى الالتفاف حول الاتفاق والعمل على إنفاذه على أرض الواقع، والتصدي لأي محاولات تستهدف تقويض السلام أو إعادة إنتاج أسباب الصراع، مؤكدة أن السودان بحاجة ماسة إلى تعميم مثل هذه النماذج الناجحة من المصالحات المجتمعية في مختلف الأقاليم.

وجددت “قمم” تأكيدها أن بناء السلام الدائم يتطلب تعزيز ثقافة الحوار والتسامح والتعايش المشترك، معربة عن ثقتها في التزام قيادات القبيلتين بالحفاظ على هذا المكسب التاريخي وتحويله إلى نقطة انطلاق نحو مستقبل أكثر أمناً واستقراراً ووحدةً لأبناء دارفور والسودان عموماً.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!