اخبار

محمد عصمت: على أبواق الحركة الإسلامية مطالبة جيشها بوقف الحرب بدلاً من المتاجرة بمعاناة المدنيين

التنوير خاص 

 

التنوير خاص 

قال رئيس الحزب الاتحادي الموحد والقيادي البارز بتحالف السودان التأسيسي، الأستاذ محمد عصمت، إن الأبواق الإعلامية والسياسية التابعة للحركة الإسلامية السودانية الإرهابية تواصل استغلال معاناة المدنيين في مدينة الأبيض لأغراض سياسية ودعائية، بدلاً من توجيه جهودها نحو معالجة جذور الأزمة وإنهاء الحرب التي أشعلتها الحركة الإسلامية وأصرت على استمرارها.

وأكد عصمت في تصريح صحفي أن الأصوات التي تملأ الفضاء الإعلامي بالصراخ والعويل أمام المجتمعين الدولي والإقليمي بشأن الأوضاع الإنسانية في الأبيض، مطالبة أولاً بمراجعة موقفها من الحرب ومطالبة قيادات الجيش التابعة للحركة الإسلامية بوقف العمليات العسكرية والانخراط الجاد في عملية تفاوضية تفضي إلى السلام.

وأضاف أن الطريق الأقصر والأكثر واقعية لإنهاء معاناة المدنيين في الأبيض وكردفان والسودان عموماً لا يمر عبر الحملات الإعلامية والتحريض السياسي، وإنما عبر وقف الحرب والجلوس إلى طاولة التفاوض والتعاطي المسؤول مع المبادرات الإقليمية والدولية الرامية لإنهاء النزاع.

وأشار عصمت إلى أن الحركة الإسلامية ظلت ترفض كل فرص التسوية السلمية وتراهن على استمرار الحرب رغم الكلفة الإنسانية الباهظة التي دفعها الشعب السوداني، مؤكداً أن ملايين السودانيين دفعوا ثمن هذه السياسات من أرواحهم وأمنهم واستقرارهم ومستقبل أبنائهم.

وشدد على أن القوى الداعمة للسلام لن تتراجع عن موقفها الداعي إلى الحل السياسي الشامل، باعتباره الخيار الوحيد القادر على وقف نزيف الدم السوداني والحفاظ على وحدة البلاد وفتح الطريق أمام بناء دولة جديدة تقوم على المواطنة والعدالة والسلام.

وختم رئيس الحزب الاتحادي الموحد تصريحه بالقول إن من يريد حقاً إنقاذ أهل الأبيض وحماية المدنيين في مختلف أنحاء السودان عليه أن يرفع صوته مطالباً بوقف الحرب فوراً، لأن السلام لا يتحقق بالخطابات التحريضية، وإنما بالإرادة السياسية والشجاعة اللازمة لاتخاذ قرار إنهاء الحرب والانتقال إلى مسار التفاوض والحل السلمي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!