اخبار

حماية الأسرة والطفل بجنوب دارفور تدعو لتوحيد الجهود وتعزيز برامج حماية الأطفال

نيالا: سهيبة مريش

 

نيالا: سهيبة مريش

أكد مدير وحدة حماية الأسرة والطفل بولاية جنوب دارفور، ملازم شرطة رابح سنين بخيت، أن حماية الأطفال تمثل مسؤولية مجتمعية مشتركة تتطلب تكامل الأدوار بين المؤسسات الحكومية والمنظمات الإنسانية والمجتمعات المحلية، لمواجهة التحديات المتزايدة التي تهدد حقوق الأطفال وسلامتهم.

وأوضح بخيت أن الوحدة تواصل أداء مهامها منذ أكثر من ثلاثة أعوام في مجال حماية الأطفال والتعامل مع القضايا المرتبطة بهم وفق أحكام قانون الطفل لسنة 2010، من خلال فتح البلاغات الجنائية واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بما يضمن حماية الأطفال وصون حقوقهم.

وأشار إلى أن الظروف الاستثنائية التي فرضتها النزاعات والحروب ضاعفت من حجم المخاطر التي تواجه الأطفال، الأمر الذي يستوجب تعزيز برامج الحماية وتوفير الدعم والرعاية اللازمة للفئات الأكثر عرضة للانتهاكات والاستغلال والإهمال.

ودعا المنظمات العاملة في قطاع الطفولة إلى توسيع تدخلاتها وبرامجها الداعمة للأطفال، كما ناشد الإدارات الأهلية بتكثيف جهود التوعية بقانون الطفل ونشر الثقافة القانونية داخل المجتمعات المحلية، مؤكداً أن معالجة قضايا الأطفال تتطلب شراكة مجتمعية واسعة وإسناداً متواصلاً للجهات المختصة.

وثمن مدير وحدة حماية الأسرة والطفل الأدوار التي يضطلع بها مجلس الطفولة وإدارة الرعاية الاجتماعية والأجهزة الشرطية، مشيداً بالتعاون القائم بينها في معالجة القضايا المتعلقة بالأطفال وتوفير الحماية اللازمة لهم.

وجدد بخيت التزام الوحدة بمواصلة العمل مع كافة الشركاء من أجل توفير بيئة آمنة ومستقرة للأطفال بولاية جنوب دارفور، وتعزيز حقوقهم وحمايتهم من مختلف أشكال العنف والاستغلال، بما يسهم في بناء مجتمع أكثر أمناً واستقراراً.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!