لقاوة تحت النار… العدل والمساواة تتهم “جيش الفلول” بارتكاب مجزرة جديدة وتتوعد بالمحاسبة
التنوير متابعات

التنوير متابعات
اتهمت حركة العدل والمساواة السودانية الجيش المرتبط بالنظام السابق بتنفيذ هجوم بطائرة مسيّرة استهدف سوق مدينة لقاوة بولاية غرب كردفان، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى في صفوف المدنيين، في حادثة وصفتها الحركة بأنها امتداد لنهج منظم يستهدف المجتمعات المدنية.
وقالت إسعاد عبد القادر محمداني، أمينة الإعلام والناطق الرسمي باسم الحركة، إن الهجوم أسفر عن مقتل أكثر من عشرة مدنيين وإصابة آخرين، مشيراً إلى أن استهداف الأسواق والأعيان المدنية يعكس تصعيداً خطيراً في مسار النزاع، ويعزز المخاوف من اتساع رقعة الانتهاكات بحق السكان.
وأضافت أن ما جرى في لقاوة يأتي ضمن سلسلة هجمات متكررة تتبع بحسب تعبيره سياسة “الأرض المحروقة”، معتبراً أن هذه الممارسات تنطوي على استهداف ممنهج لمناطق بعينها، بما يرقى إلى انتهاكات جسيمة للقانون الدولي الإنساني.
وأكدت محمداني أن الجرائم المرتكبة بحق المدنيين “لن تسقط بالتقادم”، مشدداً على أن المسؤولين عنها سيواجهون المساءلة أمام القضاء الوطني والدولي، في إطار السعي لتحقيق العدالة وإنصاف الضحايا.
وعبّرت الحركة عن تعازيها لأسر القتلى وتمنياتها بالشفاء العاجل للمصابين، مؤكدة أن استمرار استهداف المدنيين يفرض ضرورة تحرك عاجل لوقف العنف وحماية السكان.
وفي سياق متصل، دعت الحركة إلى توحيد الجهود بين القوى الساعية لإنهاء الحرب، عبر العمل المشترك لإعادة بناء مؤسسة عسكرية مهنية تعكس التعدد السوداني، بما يسهم في وضع حد لدورات العنف وضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث.
ويأتي هذا التصعيد في وقت تتزايد فيه الدعوات المحلية والدولية لوقف استهداف المدنيين، وسط تحذيرات من تفاقم الأوضاع الإنسانية في مناطق النزاع، خاصة في كردفان ودارفور.




