انطلاق حملة كبرى للمكملات الغذائية بنيالا شمال تستهدف أكثر من 46 ألف طفل وأم لتعزيز الصحة والوقاية
نيالا سهيبة مريش

نيالا سهيبة مريش
أطلقت وزارة الصحة بولاية جنوب دارفور، بالتعاون مع منظمة كير العالمية وبدعم من منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، الحملة الكبرى للمكملات الغذائية بمحلية نيالا شمال، مستهدفة أكثر من 42 ألف طفل دون سن الخامسة إلى جانب 4166 من الأمهات الحوامل والمرضعات، في إطار جهود تعزيز الأمن الغذائي وتحسين الوضع الصحي والحد من الأمراض المرتبطة بسوء التغذية.
وأكد المدير العام لوزارة الصحة، الدكتور المصطفى عبدالله البرمكي، خلال تدشين الحملة، أن البرنامج يمثل أحد أهم التدخلات الصحية الوقائية الرامية إلى حماية الأطفال والأمهات، مشيراً إلى أن الحملة تشمل توزيع فيتامين (أ)، وطاردات الديدان، ومكملات الحديد وحمض الفوليك، إلى جانب تنفيذ برامج توعوية تستهدف الأسر لترسيخ السلوكيات الصحية السليمة.
وقال البرمكي إن الوزارة ماضية في توسيع نطاق الخدمات الصحية والوصول إلى جميع المستفيدين دون استثناء، مؤكداً أن الحملة ستستمر حتى تغطية آخر طفل وأم مستحقين، رغم التحديات والظروف الاستثنائية التي يمر بها القطاع الصحي، داعياً المواطنين إلى التعاون مع الفرق الميدانية والاستفادة من الخدمات المجانية التي تقدمها الحملة.
من جانبه، أعلن المدير التنفيذي لمحلية نيالا شمال جبريل عيسى جاهزية المحلية لتوفير جميع التسهيلات الإدارية واللوجستية لضمان نجاح الحملة، مؤكداً أن اللجان المجتمعية ستعمل جنباً إلى جنب مع الفرق الصحية والمتطوعين لتنفيذ الأنشطة وفق استراتيجية “من منزل إلى منزل” بما يضمن الوصول إلى أكبر عدد من المستفيدين.
وأوضحت مديرة إدارة التغذية بتول آدم أن الحملة تستهدف الأطفال من عمر ستة أشهر وحتى 59 شهراً عبر حزمة متكاملة من التدخلات الوقائية والعلاجية، إلى جانب تقديم مكملات الحديد وحمض الفوليك للأمهات الحوامل والمرضعات، وتنفيذ برامج تثقيف صحي تسهم في تحسين الممارسات الغذائية داخل الأسر.
بدوره، أكد مدير منظمة كير العالمية، محمد علي، أن الحملة تُنفذ بالشراكة مع وزارة الصحة وبدعم من اليونيسف، وتستمر أربعة أيام عبر فرق ميدانية ومتطوعين ينتشرون في جميع أحياء محلية نيالا شمال، بهدف ضمان وصول الخدمات الصحية والتغذوية إلى الفئات المستهدفة.
وفي السياق، شدد مدير الرعاية الصحية الأساسية ياسر يحيى تبن على أهمية استثمار الحملة في تعزيز التوعية المجتمعية، خاصة مع اقتراب موسم الخريف وارتفاع مخاطر الأمراض الوبائية، داعياً إلى استغلال وصول المتطوعين إلى آلاف المنازل لنشر الرسائل الصحية المتعلقة بالنظافة الشخصية، والوقاية من الأمراض، والتغذية السليمة.
وشهد حفل التدشين حضور قيادات وزارة الصحة، وممثلي المنظمات الإنسانية، والإدارات الفنية المختصة، والإعلاميين، وعدد من قيادات المجتمع المحلي، الذين أكدوا أن الحملة تمثل خطوة مهمة نحو تحسين مؤشرات صحة الأطفال والأمهات، وتعزيز الخدمات الوقائية بما يسهم في بناء مجتمع أكثر صحة وقدرة على مواجهة التحديات الصحية.




