
التنوير متابعات
أكد مجلس الأمن الدولي، خلال جلسته المنعقدة أمس لمناقشة تطورات الأوضاع في السودان، ضرورة ضمان حرية المدنيين بمدينة الأبيض وتمكينهم من مغادرة مناطق الخطر بصورة آمنة، في ظل تصاعد المخاوف الإنسانية المرتبطة بالعمليات العسكرية الجارية في المدينة ومحيطها.
وشدد أعضاء المجلس على أن حماية المدنيين تمثل أولوية لا تقبل التأجيل، داعين جميع الأطراف إلى اتخاذ التدابير الكفيلة بتجنيب السكان ويلات الحرب، والامتناع عن أي أعمال من شأنها تعريض حياة المدنيين للخطر أو عرقلة حركتهم.
كما دعا المجلس إلى فتح ممرات آمنة وتوفير الضمانات اللازمة لخروج المدنيين الراغبين في المغادرة، مع الالتزام الصارم بأحكام القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان، وضمان احترام المبادئ المتعلقة بحماية السكان أثناء النزاعات المسلحة.
وأكد المجلس أهمية تسهيل وصول المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى المتضررين دون أي عوائق، مشيراً إلى أن تدهور الأوضاع الإنسانية يتطلب استجابة عاجلة تضع سلامة المدنيين واحتياجاتهم الأساسية في مقدمة الأولويات.
وتأتي هذه المواقف في وقت تتزايد فيه الدعوات الإقليمية والدولية لخفض التصعيد في مدينة الأبيض، وتوفير الحماية الكاملة للمدنيين، بما يفتح المجال أمام جهود إنسانية وسياسية أوسع تسهم في تخفيف معاناة السكان ودفع مسار الحل السلمي للأزمة السودانية.




