مجلس الصحوة الثوري يجدد دعمه لحكومة السلام ويؤكد الاصطفاف خلف مشروع بناء السودان الجديد
التنوير نيالا سهيبة مريش

التنوير نيالا سهيبة مريش
أكدت الهيئة القيادية لحزب مجلس الصحوة الثوري للتغيير والتصحيح تمسكها بخيار السلام والتحول الوطني الشامل، مجددة دعمها الكامل لحكومة السلام الانتقالية بقيادة الفريق أول محمد حمدان دقلو، ومعلنة مواصلة العمل مع القوى الوطنية المنضوية تحت مظلة تحالف السودان التأسيسي من أجل بناء دولة الحرية والعدالة والمواطنة المتساوية.
وبحث اجتماع تنسيقي موسع للهيئة القيادية للحزب، برئاسة اللواء محمد حسين وبمشاركة القيادتين العسكرية والمدنية، جملة من القضايا التنظيمية والوطنية، إلى جانب مستجدات الأوضاع السياسية والأمنية في البلاد، وسبل تعزيز التنسيق الداخلي بما يسهم في دعم الاستقرار وترسيخ مشروع التغيير الوطني.
وقال الأمين السياسي للحزب، الأستاذ أدهم الضهيب، إن الاجتماع خرج بتوافق كامل حول ضرورة توحيد الجهود الوطنية خلف مؤسسات حكومة السلام، ودعم الخطوات الجارية لإعادة بناء الدولة السودانية على أسس جديدة تنهي عقود التهميش والإقصاء والصراعات التي قادت البلاد إلى أزماتها الراهنة.
وأشار الضهيب إلى أن الهيئة القيادية أشادت بالدور الذي يضطلع به تحالف “تأسيس” في صياغة رؤية سياسية وطنية تستند إلى مبادئ الحرية والسلام والعدالة، وتفتح الطريق أمام إقامة دولة ديمقراطية حديثة تستوعب جميع السودانيين دون تمييز.
وأكد الاجتماع أن المرحلة الحالية تتطلب أعلى درجات التماسك والوحدة بين القوى المؤمنة بالتغيير، مشدداً على ضرورة دعم مؤسسات الحكم الانتقالي وتمكينها من الاضطلاع بواجباتها في تحقيق الأمن والاستقرار وتقديم الخدمات للمواطنين.
وجددت الهيئة القيادية لمجلس الصحوة الثوري للتغيير والتصحيح التزامها بالعمل المشترك مع كافة القوى الوطنية الساعية لإنهاء آثار الحرب وبناء سودان جديد يقوم على الشراكة الوطنية والعدالة والسلام المستدام، مؤكدة أن مشروع التأسيس يمثل فرصة تاريخية لإعادة صياغة مستقبل البلاد على أسس أكثر عدلاً واستقراراً.




