
التنوير متابعات
أدان حزب الحرية السوداني بشدة حادثة استهداف المواطنين العزل بمنطقة الفونج الجديد، واصفاً إياها بأنها جريمة خطيرة وانتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني والقيم الإنسانية والأعراف السودانية الراسخة.
وأكد الحزب، في بيان صادر عن أمانته العامة، أن استهداف المدنيين ورموز العمل العام والمجتمعي يمثل عملاً إرهابياً مرفوضاً يهدف إلى ترويع المواطنين الآمنين وإثارة الفوضى وتقويض السلم الاجتماعي، مشدداً على ضرورة الوقف الفوري لكافة أشكال العنف الموجه ضد المدنيين.
وطالب الحزب بفتح تحقيق عاجل ومستقل وشفاف لكشف ملابسات الحادثة وتحديد المسؤولين عنها وتقديمهم للعدالة دون تأخير، داعياً إلى اتخاذ إجراءات فورية لحماية المواطنين والقيادات المدنية في منطقة الفونج الجديد وسائر المناطق المتأثرة بالنزاع.
وجدد حزب الحرية السوداني تضامنه الكامل مع أسر الضحايا والمتضررين، مؤكداً تمسكه بخيار النضال السلمي والعمل من أجل بناء دولة القانون والمؤسسات التي تكفل حماية الأرواح وتصون الحقوق والحريات، وتضع حداً لدوامة العنف واستهداف الأبرياء.
كما ترحم الحزب على الضحايا، متمنياً الشفاء العاجل للمصابين، ومؤكداً أن حماية المدنيين يجب أن تظل أولوية وطنية لا تقبل المساومة في ظل الظروف التي تمر بها البلاد.




