اخبار

محمد عصمت: أحكام استهدفت رموز الإدارة الأهلية تكشف مشروع الحركة الإسلامية للهيمنة على المجتمع

التنوير خاص

 

التنوير خاص

قال رئيس الحزب الاتحادي الموحد والقيادي البارز بتحالف السودان التأسيسي، محمد عصمت يحيى، إن الحملة الممنهجة التي تنفذها الحركة الإسلامية السودانية ضد قيادات الإدارة الأهلية تمثل تصعيداً خطيراً يستهدف تفكيك البنية الاجتماعية للمجتمعات المحلية وإخضاعها لهيمنة سياسية وأيديولوجية.

وأشار عصمت إلى أن الحكم الصادر بحق وكيل ناظر الجوامعة عمر الطيب هارون بالسجن لمدة (15) عاماً بتهمة التعاون، يأتي ضمن سلسلة من الإجراءات التي استهدفت عدداً من رموز الإدارة الأهلية خلال الفترة الماضية، لافتاً إلى صدور حكم بالإعدام بحق الناظر مأمون هباني، واغتيال الناظر سليمان جابر جمعة سهل، إضافة إلى الحكم بالسجن (10) سنوات على الشرتاي بشرى محمود دوليب.

وأكد أن هذه الأحكام والإجراءات لا يمكن فصلها عن ما وصفه بمخطط الحركة الإسلامية لإعادة تشكيل المشهد الأهلي عبر إقصاء القيادات التاريخية المستقلة واستبدالها بشخصيات موالية لها، بما يهدد التوازنات الاجتماعية والاستقرار الأهلي في العديد من مناطق السودان.

وأضاف عصمت أن الإدارة الأهلية ظلت عبر تاريخ السودان إحدى أهم ركائز التماسك المجتمعي وحل النزاعات، محذراً من أن استهداف قياداتها تحت غطاء المحاكمات أو الملاحقات الأمنية من شأنه تعميق الانقسامات وإضعاف النسيج الاجتماعي في وقت تحتاج فيه البلاد إلى تعزيز مسارات السلم الأهلي والمصالحة الوطنية.

ودعا القيادي بتحالف السودان التأسيسي المنظمات الحقوقية والقوى الوطنية إلى إدانة الاستهداف السياسي لرموز الإدارة الأهلية، والعمل على حماية القيادات المجتمعية من الملاحقات التي تهدد دورها التاريخي في حفظ الأمن والاستقرار والتعايش بين المكونات السودانية المختلفة.

وشدد عصمت على أن استمرار هذه السياسات يكشف  الأهداف الحقيقية للحركة الإسلامية الساعية إلى السيطرة على المجتمع ومؤسساته التقليدية عبر أدوات القمع والإقصاء، مؤكداً أن ذلك لن يؤدي إلا إلى مزيد من الاحتقان والتشظي في البلاد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!