اخبار

الباشا طبيق: بالونات الجيش الإعلامية محاولة لإخفاء الإخفاقات الميدانية ورفع معنويات قواته المتراجعة

التنوير خاص

 

التنوير خاص

قال الأستاذ الباشا طبيق، القيادي البارز بتحالف السودان التأسيسي ووزير النفط بحكومة السلام الانتقالية، إن ما تروّجه المنصات الإعلامية التابعة للجيش بشأن تحقيق انتصارات ميدانية واسعة لا يعدو كونه حملة دعائية تستهدف تضليل الرأي العام والتغطية على الإخفاقات العسكرية التي تتكشف يوماً بعد آخر في عدد من جبهات القتال.

وأوضح طبيق أن غرف الإعلام التابعة للجيش دأبت خلال الفترة الأخيرة على إنتاج “البالونات الإعلامية” التي تقوم على التهويل والتضخيم وصناعة انتصارات افتراضية لا تجد ما يثبتها على أرض الواقع، مشيراً إلى أن الهدف الأساسي من هذه الحملات هو رفع الروح المعنوية لعناصر الجيش والقوات المتحالفة معه بعد سلسلة من الانتكاسات والخسائر الميدانية.

وأضاف أن الواقع العسكري يختلف بصورة كبيرة عن الصورة التي تحاول تلك المنصات تسويقها للجمهور، مؤكداً أن الحقائق على الأرض أصبحت أكثر وضوحاً من أي وقت مضى، وأن محاولات صناعة انتصارات إعلامية لن تغير من موازين الواقع أو تحجب حجم التحديات التي تواجهها القوات التابعة للجيش.

وأكد طبيق أن الرأي العام السوداني بات أكثر وعياً وقدرة على التمييز بين الوقائع الميدانية والرسائل الدعائية، لافتاً إلى أن استمرار نشر المعلومات المضللة يعكس حالة من الارتباك السياسي والعسكري داخل معسكر الجيش وحلفائه.

وشدد على أن المعركة الحقيقية لم تعد تقتصر على الميدان العسكري فحسب، بل امتدت إلى ميدان الإعلام والحرب النفسية، معتبراً أن اللجوء إلى الدعاية المكثفة وصناعة الأخبار المبالغ فيها يمثل محاولة لإدارة الأزمة إعلامياً بعد تعثر تحقيق الأهداف المعلنة على الأرض.

وختم طبيق تصريحاته بالتأكيد على أن الوقائع الميدانية والتطورات السياسية ستظل هي المعيار الحقيقي للحكم على مجريات الصراع، وأن الحملات الإعلامية مهما بلغت كثافتها لن تتمكن من حجب الحقائق أو تغيير مسار الأحداث.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!