رأي

استقلال أمريكا

الغالي شقيفات

 

الغالي شقيفات

احتفلت أمريكا أمس بعيد استقلالها ال250، والمعروف شعبياً بالرابع من يوليو (بالإنجليزية: Fourth of July)‏، هو عطلة فيدرالية في الولايات المتحدة الأمريكية بمناسبة اعتماد وثيقة إعلان الاستقلال في 4 يوليو من عام 1776، مُعلنةً استقلالها عن بريطانيا العظمى. وعادةً ما يشهد عيد الاستقلال احتفالات رسمية وشعبيةتغطي السماءباسراب من الـ طائرات والألعاب النارية وحفلات الشواء والكرنفالات والمعارض والرحلات والحفلات المُوسيقية ومباريات البيسبول وحتى لم شمل الأسر.

والجديد في هذا العام هو مباريات كأس العالم بامريكا وكذلك الخطب السياسية والاحتفالات وغيرها من المناسبات العامة والخاصة للاحتفال بتاريخ، وحكومة، وتقاليد الولايات المتحدة.

ففي عام 1775، أعلنت المستعمرات الـ13 التي كانت تُشكِّل أمريكا آنذاك حرباً ضد بريطانيا من أجل الاستقلال.

كان البريطانيون يسكنون أمريكا منذ عام 1587، ويستغلون مواردها مثل التبغ والشاي، وفق ما نشرته صحيفة The Sun.

بدأت التوترات تتصاعد بين البريطانيين والأمريكيين في ظل سعي الحكومة البريطانية إلى تحقيق مكاسب مالية خاصّة بها، واستمرارها في استغلال السلع الأمريكية عبر فرض الضرائب عليها.

ووسط هذه التوترات، صعد صمويل آدامز، أحد الآباء المؤسسين للولايات المتحدة ورئيس منظمة أبناء الحرية، ورجاله على متن ثلاث سفن في ميناء بوسطن، وألقوا 342 صندوقاً من الشاي من على متنها في الماء.

أصبحت هذه الحادثة معروفةً باسم حفل شاي بوسطن في عام 1773. ثم نشأت أعمال عُنف أخرى كذلك، بسبب التوتُّرات الدائرة حول فرض الضرائب على الشاي وغيره من المُنتجات.

ويُعد حفل شاي بوسطن أحد الأحداث الرئيسية التي أطلقت شرارة حرب الاستقلال الأمريكية .

وبصورة عامة، يقضي كثيرون يوم الرابع من يوليو/ تموز مع العائلة والأصدقاء، ويتناولون اللحوم المشوية، ويشاهدون عروض الألعاب النارية والاستعراضات، في حين تُحيط بهم كمياتٌ كبيرة من الأشياء التي تحمل نجوماً وأشرطة حمراء وبيضاء وزرقاء ونشاهد بشكل معتاد سماء امريكا ملونة بالألعاب النارية وأصوات المفرقعات احتفالاً بالاستقلال الذي جاء بالتضحيات العظيمة وبدماء الشهداء والآباء المؤسسين وصلت امريكا الى ما هي علية الآن سيدة العالم ودولة ذات قوة اقتصادية وعسكرية وعلمية.ومن هنا التحية للآباء المؤسسين (Founding Father of the United States )الذين قاموبدورٍ محوري وإنجازاتٍ استثنائية في تأسيس الولايات المتحدة ، وهم: جورج واشنطن، توماس جيفرسون، بنجامين فرانكلين، جون آدامز، جيمس ماديسون، ألكسندر هاملتون، وجون جاي.

ووقّع بعضهم على إعلان الاستقلال، متعهدين ببذل «أرواحهم، وثرواتهم، وشرفهم المقدس» في سبيل إقامة أمة جديدة . بينما شارك آخرون في حرب الاستقلال الأمريكية. وفيما بعد، اجتمعوا مجددًا لصياغة الدستور  وإقراره، إلى جانب وثيقة الحقوق ، مؤسسين بذلك الحكومة الفيدرالية للولايات المتحدة ، التي تولى قيادتها جورج واشنطن، وجون آدامز، وتوماس جيفرسون، وجيمس ماديسون بوصفهم أول أربعة رؤساء للولايات المتحدة الأميركية وجورج واشنطن الذي سميت باسمة اهم جامعة في امريكا جامعة جورج واشنطن وكذلك عدد من المدارس الثانوية العليا باسم جورج واشنطن وجورج واشنطن الثانوية مدرسة رؤي الغالي شقيفات نتعلم منهم هذا التاريخ

تعتبر الولايات المتحدة من أكبر الدول المستثمرة بالخارج، وتتميّز هذه الاستثمارات بضخامة حجمها.

كما تمثل الشركات الأمريكية نسبة كبيرة من الشركات المتعددة الجنسيات المائة الأولى. وتستقطب الولايات المتحدة استثمارات ضخمة من الخارج لوجود سوق استهلاكية كبيرة، وكذا الاستقرار السياسي الذي تعرفه البلاد، وأغلب الاستثمارات قادمة من اليابان، الصين، كندا والاتحاد الأوروبي. ويمكن أن يُضاف إليهم الخليج قريباً وهي أيضاً من الدول التي تهتم بمواطنيها وتوفر لهم الخدمات الاجتماعية والاقتصادية، وكل مواطن مهتم بأمن البلد واستقرارها وحريص على أن يخرج مواطن آخر عن السيستم ويقوم بشيء مخالف للقانون الكل همّه وهدفه تنمية وتقدُّم واستقرار امريكا ويكتب الله احفظ أمريكا.. وأمريكا العظمي اليوم تحارب الارهاب الدولي العابر للقارات نيابة عن العالم اجمع كما تحافظ علي المعابر الدولة في البحار من اجل انساب السلع والبضائع والتجارة الدولية ونامل ان تسفر تضحيات اليوم التي يقدمها اشاوس تاسيس عن سودان جديد رائد وواعد وقائد كالولايات المتحدة الاميركية وينعم المواطن بالعدل والحرية والاستقرار وكل عام وأنتم بخير وامريكا بالف خير.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!