مصادر تكشف ترتيبات سرية بين بورتسودان وأسمرا ومقديشو لعلاج جرحى الكتائب الإسلامية المسلحة
التنوير متابعات

التنوير متابعات
كشفت مصادر مطلعة في إريتريا عن ترتيبات وصفتها بالحساسة بين سلطة بورتسودان وكل من إريتريا والصومال وجيبوتي، تهدف إلى إنشاء مسار علاجي بديل لاستقبال وعلاج جرحى التشكيلات العسكرية المرتبطة بالحركة الإسلامية والكتائب الجهادية، في ظل التصاعد المستمر للخسائر البشرية داخل جبهات القتال السودانية.
وبحسب المصادر، فإن الاتفاق يتضمن نقل وتشغيل عيادات ومرافق طبية سودانية متخصصة داخل عدد من دول الإقليم، مع تركيز خاص على إريتريا والصومال، لاستقبال الضباط والعناصر المصابين الذين يتعذر علاجهم داخل السودان أو نقلهم إلى وجهات أخرى.
وأشارت المصادر إلى أن الارتفاع الكبير في تكاليف العلاج بمصر، إلى جانب مخاوف بعض المصابين من المتابعة والرقابة الأمنية داخل المستشفيات المصرية، دفع جهات نافذة إلى البحث عن بدائل إقليمية أكثر أمناً وسرية.
وأكدت المصادر أن مدينتي أسمرا ومقديشو أصبحتا وجهتين رئيسيتين لاستقبال عدد من الضباط الإسلاميين الجرحى، في إطار ترتيبات طبية ولوجستية جرى إعدادها خلال الفترة الماضية بعيداً عن الأضواء.
وفي تطور لافت، قالت المصادر إن شخصيات نافذة مرتبطة بمراكز القرار في السودان أشرفت على عمليات تأهيل واسعة لعدد من المستشفيات الإريترية، شملت إدخال أجهزة ومعدات طبية حديثة جرى تمويلها من الموازنة العامة السودانية.
وأضافت أن إدارة هذه المنشآت الصحية أوكلت إلى أطباء سودانيين محسوبين على الحركة الإسلامية ومقربين من الجيش، يتقدمهم الدكتور أشرف الزبير، المرتبط بمجموعة «الشرفة بركات» التابعة لقوات درع السودان بقيادة أبو عاقلة كيكل.
ووفقاً للمصادر، يتولى الزبير حالياً الإشراف على المستشفى الجامعي في أسمرة، بينما تم توزيع أطباء سودانيين آخرين على مستشفيات مختلفة للعمل كاختصاصيين في علاج الجنود والضباط التابعين للجيش السوداني، ضمن ما وصفته المصادر بشبكة دعم طبي إقليمية أُنشئت خصيصاً لخدمة التشكيلات العسكرية المرتبطة بالحركة الإسلامية.تنبيه مهني: هذه الصياغة تعتمد بالكامل على المعلومات المنسوبة إلى “مصادر” في النص المقدم، ولا تتضمن تحققاً مستقلاً من صحة هذه المزاعم.




