اخبار

مصرع 51 سودانياً في فاجعة هجرة جديدة.. والقوى المدنية الثورية تحمل استمرار الحرب مسؤولية المأساة

التنوير متابعات

 

التنوير  متابعات

أعربت القوى المدنية الثورية بالإقليم الأوسط عن بالغ حزنها وأسفها إثر مصرع (51) سودانياً غرقاً خلال رحلة هجرة غير نظامية عبر البحر في طريقهم إلى اليونان، في واحدة من أكثر الكوارث الإنسانية إيلاماً التي تطال السودانيين الفارين من تداعيات الحرب والأوضاع المعيشية المتدهورة.

وقالت القوى المدنية الثورية، في بيان تعزية، إن الحادثة تعكس حجم المأساة الإنسانية التي يعيشها السودانيون في ظل استمرار النزاع وتفاقم الأزمات الاقتصادية والاجتماعية، مؤكدة أن آلاف الشباب باتوا يدفعون بأرواحهم نحو طرق الهجرة الخطرة بحثاً عن الأمان ومستقبل أفضل.

وتقدمت القوى المدنية الثورية بخالص التعازي والمواساة لأسر الضحايا وذويهم، داعية الله أن يتغمدهم بواسع رحمته وأن يمنّ على المفقودين بالسلامة، مشيرة إلى أن الفاجعة تمثل جرس إنذار جديداً بشأن التداعيات الكارثية للحرب على المجتمع السوداني.

وحملت القوى المدنية الثورية بالإقليم الأوسط قائد الجيش عبد الفتاح البرهان المسؤولية السياسية عن استمرار الحرب وتعثر مسارات التسوية السلمية، معتبرة أن إغلاق أبواب الحلول السياسية أسهم بصورة مباشرة في دفع أعداد متزايدة من السودانيين إلى سلوك طرق الهجرة المحفوفة بالمخاطر.

وأكد البيان أن المأساة يجب أن تدفع جميع الأطراف إلى تغليب صوت السلام وإنهاء الحرب وتهيئة الظروف التي تمكن السودانيين من العيش بكرامة وأمان داخل وطنهم، بدلاً من المجازفة بحياتهم في البحار والصحارى.

واختتمت القوى المدنية الثورية بيانها بالدعاء للضحايا بالرحمة والمغفرة، ولأسرهم بالصبر والسلوان، وللسودان بالخروج من أزمته الراهنة نحو السلام والاستقرار والعدالة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!