السلطات المصرية توقف بابكر فيصل قبيل مغادرته القاهرة وسط مخاوف من تسليمه بناءً على بلاغات سياسية
التنوير متابعات

التنوير متابعات
أفادت مصادر متطابقة بتوقيف الأستاذ بابكر فيصل، رئيس المكتب التنفيذي للتجمع الاتحادي، بواسطة السلطات المصرية بمطار القاهرة الدولي، أثناء استعداده لمغادرة البلاد إلى إحدى الوجهات الخارجية، في حادثة أثارت قلقاً واسعاً وسط القوى السياسية والمدنية السودانية.
وبحسب المعلومات الأولية، انقطع التواصل مع بابكر فيصل عقب توقيفه داخل المطار، حيث لم يصل إلى وجهته المعلنة، كما لم يعد إلى مقر إقامته في القاهرة، الأمر الذي عزز المخاوف بشأن احتجازه لدى السلطات المصرية.
وتشير متابعات إلى أن عملية التوقيف تمت استناداً إلى إخطار أو بلاغ صادر عبر قنوات الشرطة الدولية (الإنتربول)، ضمن سلسلة بلاغات تستهدف معارضين سياسيين سودانيين، ويصفها ناشطون وقوى سياسية بأنها ذات دوافع سياسية وتفتقر إلى الأسس القانونية الجنائية المعترف بها دولياً
وأثار الخبر ردود فعل واسعة بين الأوساط السودانية، وسط دعوات عاجلة للكشف عن مكان احتجاز بابكر فيصل وتمكينه من التواصل مع أسرته ومحاميه، وضمان احترام حقوقه القانونية وفقاً للمواثيق الدولية والإقليمية الخاصة بحماية الحريات والحقوق المدنية.
وطالبت شخصيات سياسية ومنظمات حقوقية السلطات المصرية بتوضيح ملابسات التوقيف والإفصاح عن الوضع القانوني لرئيس المكتب التنفيذي للتجمع الاتحادي، محذرة من استخدام آليات التعاون الشرطي الدولي في ملاحقة المعارضين السياسيين أو تقييد نشاطهم خارج السودان.
ويُعد بابكر فيصل من أبرز القيادات السياسية السودانية المعارضة، وظل خلال السنوات الماضية من الأصوات الداعية إلى الحلول السياسية المدنية وإنهاء الحرب واستعادة المسار الديمقراطي في السودان.
وتترقب الأوساط السياسية والحقوقية صدور توضيحات رسمية من السلطات المصرية بشأن الواقعة، في وقت تتزايد فيه المطالبات بضمان سلامته وعدم اتخاذ أي إجراءات قد تعرضه لخطر الملاحقة السياسية أو الترحيل القسري.




