سيناريو الحكومتين يثير مخاوف التقسيم في السودان.

خبير عسكري: قيادة الجيش خاضعة لأجندة التنظيم الإخواني ونخشي التقسيم إلي دولتين
التنوير: متابعات
رأي الخبير العسكري في السودان، عضو القيادة المركزية العليا للضباط وضباط الصف والجنود المتقاعدين “تضامن”، العميد وليد عزالدين، أن استعجال كلا طرفي النزاع تشكيل حكومات في مناطق سيطرتهما العسكرية، “سيُعقّد الوضع في السودان، وربما يرفع تلقائيًا من سقف المطالب بتقرير المصير، ويُرجّح كفة الانفصال إلى دولتين مستقلتين”.
وقال العميد عزالدين في حديث لـ”العين الإخبارية”: “في ظل الرغبة الدولية والإقليمية لإنهاء الحرب في السودان عبر آلية التفاوض، يصبح واردًا أن يطالب كل طرف بإشراك حلفائه في طاولة المفاوضات، مما يفتح الباب لدخول مطالب جديدة، ليست مستبعدًا فيها حق تقرير المصير بالنسبة للإقليم الغربي الذي تسيطر عليه قوات الدعم السريع مع فصائل عسكرية أخرى، في حال ذهاب الجيش السوداني وحلفائه من الإخوان لإفشال المسار التفاوضي”.
وأشار عزالدين إلى أن قوات الدعم السريع تقترب فعليًا من إحكام سيطرتها الميدانية على الفاشر شمالي دارفور، فضلًا عن تعاونها مع قوات الجيش الشعبي شمال بقيادة عبدالعزيز الحلو لإخضاع إقليم كردفان غربي السودان لسيطرة قواتهما المتحالفة.
وأضاف أن هذا التوسع الميداني، مقرونًا بسيطرة قوات الدعم السريع مؤخرًا على منطقة المثلث الحدودية بين السودان ومصر وليبيا، “يجعل فرضية المناورة بتقسيم السودان ممكنة، خصوصًا وأن قيادة الجيش السوداني ما تزال خاضعة لأجندة التنظيم الإخواني، الذي لا يأبه بتقسيم البلاد طالما سيظل في السلطة”.




