حزب الحرية والتنمية السوداني يدين قصف أم قرفة وقرى شمال كردفان ويطالب بتحقيق دولي ومحاسبة المسؤولين
التنوير متابعات

التنوير متابعات
أدان حزب الحرية والتنمية السوداني ما وصفه بـ”المجزرة المروعة” التي استهدفت المدنيين في مدينة أم قرفة وعدد من قرى ولاية شمال كردفان، محملًا سلطة الأمر الواقع المسؤولية الكاملة عن الهجوم، وداعيًا إلى تحرك دولي عاجل لحماية المدنيين وفتح تحقيق مستقل في الواقعة.
وقال الحزب، في بيان صادر عن أمانته العامة، إن الطيران الحربي شن غارات على مدينة أم قرفة وقرى الحريز الحماداب، وود موسى، والمرخة، وأم تقيرات، مستخدمًا – بحسب البيان – القنابل الفراغية والبراميل المتفجرة، الأمر الذي أدى إلى سقوط ضحايا في صفوف المدنيين وإلحاق خسائر كبيرة بالممتلكات والثروة الحيوانية.
وأوضح البيان أن الهجوم على مدينة أم قرفة أسفر عن مقتل خمسة مدنيين، بينهم ثلاثة رعاة وامرأتان أثناء وجودهم بالقرب من أحد مصادر المياه، إضافة إلى نفوق أعداد كبيرة من الماشية نتيجة القصف المباشر. كما أشار إلى مقتل سبعة مدنيين آخرين في القرى المستهدفة، بينهم طفلان وخمسة رجال، اثنان منهم من كبار السن، إلى جانب إصابة ثمانية عشر شخصًا بجروح متفاوتة.
واعتبر الحزب أن استهداف المدنيين ومناطق الرعي ومصادر المياه يمثل، وفقًا لما جاء في البيان، جريمة حرب وسياسة عقاب جماعي بحق السكان، مؤكدًا أن مثل هذه الهجمات تشكل انتهاكًا جسيمًا للقانون الدولي الإنساني والأعراف الدولية المتعلقة بحماية المدنيين أثناء النزاعات المسلحة.
وطالب حزب الحرية والتنمية السوداني الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي والمجتمع الدولي بالتحرك العاجل لتوفير الحماية للمدنيين، وتشكيل لجنة تحقيق دولية مستقلة لكشف ملابسات الهجمات وتحديد المسؤولين عنها، تمهيدًا لمساءلتهم أمام العدالة.
وأكد الحزب في ختام بيانه أن استهداف المدنيين لن يكسر إرادة السودانيين في التطلع إلى مستقبل يقوم على الحرية والعدالة والسلام، مجددًا تعازيه لأسر الضحايا، ومتمنيًا الشفاء العاجل للمصابين، ومشددًا على ضرورة إنهاء الإفلات من العقاب وضمان محاسبة مرتكبي الانتهاكات.




