اخبار

تنصيب الناظر الصادق آدم محمد حميرون ناظراً عاماً لقبيلة خزام في احتفال جماهيري بنيالا

التنوير نيالا 

 

التنوير نيالا 

الناظر الجديد يعلن دعماً كاملاً للمجلس الرئاسي وحكومة التأسيس، ويكشف عن مبادرة بتجهيز خمسة آلاف مقاتل، ويؤكد التزام القبيلة بحماية السلم الأهلي وتعزيز الأمن والاستقرار

شهدت مدينة نيالا بولاية جنوب دارفور، احتفالاً جماهيرياً حاشداً بمناسبة تنصيب الناظر الصادق آدم محمد حميرون ناظراً عاماً لقبيلة خزام، وسط حضور واسع ضم قيادات الإدارة الأهلية والنظار والعمد والمشايخ وأعيان المجتمع، إلى جانب وفود قدمت من مختلف محليات الولاية، في مناسبة عكست المكانة التاريخية للقبيلة والدور المتنامي للإدارة الأهلية في تعزيز الاستقرار والتماسك المجتمعي.

احتفال جسّد وحدة القبيلة والتفاف مكوناتها

اتسمت مراسم التنصيب بحضور جماهيري كبير ومشاركة واسعة من القيادات الأهلية والمجتمعية، حيث أكد المشاركون أن المناسبة تمثل بداية مرحلة جديدة في قيادة قبيلة خزام، وتعكس تماسك مكوناتها وحرصها على مواصلة أداء دورها الوطني والاجتماعي في ترسيخ الأمن والسلم الأهلي وخدمة المواطنين.

كما اعتبر الحضور أن الالتفاف حول القيادة الجديدة يجسد روح التوافق داخل القبيلة، ويعزز دور الإدارة الأهلية باعتبارها إحدى الركائز الأساسية للاستقرار الاجتماعي وحل النزاعات وتعزيز التعايش بين المكونات.

إعلان دعم للمجلس الرئاسي وحكومة التأسيس

وفي أول خطاب له عقب تنصيبه، أعلن الناظر الصادق آدم محمد حميرون دعمه الكامل لرئيس المجلس الرئاسي الفريق أول محمد حمدان دقلو، ولحكومة التأسيس، مؤكداً أن قبيلة خزام تقف بكل مكوناتها خلف المشروع الوطني الرامي إلى بناء دولة المؤسسات، وترسيخ العدالة والمساواة، وتحقيق السلام والاستقرار في جميع أنحاء السودان.

وقال إن المرحلة الراهنة تتطلب وحدة الصف وتكاتف الجهود الوطنية، مشدداً على أن القبيلة ستكون داعمة لكل المبادرات التي تسهم في بسط الأمن، وترسيخ هيبة الدولة، وتهيئة الظروف لعودة النازحين واللاجئين إلى مناطقهم بصورة آمنة وكريمة.

مبادرة بتجهيز خمسة آلاف مقاتل

وفي أبرز ما جاء في كلمته، أعلن الناظر حميرون مبادرة لتجهيز خمسة آلاف مقاتل دعماً لقوات الدعم السريع، مؤكداً أن أبناء قبيلة خزام على استعداد للمساهمة في حماية المواطنين، وتعزيز الأمن والاستقرار، والتصدي لكل ما يهدد أمن ولاية جنوب دارفور والسودان.

وأضاف أن الأمن يمثل المدخل الأساسي للتنمية وإعادة الإعمار، وأن الإدارة الأهلية ستواصل أداء رسالتها الوطنية في دعم السلم الأهلي، وتقوية الروابط الاجتماعية، وتعزيز روح التعايش بين مختلف مكونات المجتمع السوداني.

وفاء للقيادات السابقة ورسائل للمستقبل

ووجّه الناظر الجديد الشكر والتقدير للنظار السابقين لقبيلة خزام الذين تنازلوا طوعاً للقيادة الجديدة، مثمناً ما قدموه من جهود في خدمة القبيلة والمحافظة على وحدتها واستقرارها، ومؤكداً أن هذا الموقف يجسد تقاليد راسخة في التداول المسؤول للقيادة داخل الإدارة الأهلية.

كما حيّا الوفود التي شاركت في مراسم التنصيب، واعتبر أن حضورها يمثل رسالة قوية تؤكد وحدة النسيج الاجتماعي، وتعكس الإرادة المشتركة لدعم الأمن والسلام والاستقرار في ولاية جنوب دارفور.

واختتم الناظر الصادق آدم محمد حميرون كلمته بالتأكيد على أن دار نظارة قبيلة خزام ستظل مفتوحة أمام جميع مبادرات السلام والإصلاح المجتمعي، وأن القبيلة ستكون في طليعة الداعمين لكل مشروع وطني يسهم في بناء الدولة، وترسيخ الاستقرار، وصون كرامة المواطن السوداني.

وأكد عدد من المشاركين في الاحتفال أن مراسم التنصيب لم تكن مجرد مناسبة أهلية، بل مثلت رسالة واضحة تعكس مكانة الإدارة الأهلية في الحياة العامة، ودورها في دعم الاستقرار، وتعزيز وحدة المجتمع، وإسناد الجهود الرامية إلى بناء السلام وترسيخ الأمن في السودان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!