الناظر منتصر هباني يدعو حكومة السلام إلى استجابة إنسانية عاجلة لإنقاذ البادية الجنوبية ونازحي الإقليم الأوسط
التنوير متابعات

التنوير متابعات
وجّه الناظر منتصر هباني، نائب رئيس تحالف القوى المدنية المتحدة (قمم) ورئيس القوى المدنية الثورية بالإقليم الأوسط، نداءً إنسانياً عاجلاً إلى حكومة السلام، دعا فيه إلى التحرك الفوري لمعالجة الأوضاع الإنسانية المتفاقمة في البادية الجنوبية ومناطق نزوح الإقليم الأوسط، محذراً من أن استمرار التأخير في إيصال المساعدات يهدد حياة آلاف المدنيين ويضاعف من حجم الكارثة الإنسانية.
وطالب هباني رئيس مجلس الوزراء الأستاذ محمد حسن التعايشي، ورئيس هيئة الوصول الإنساني الأستاذ عز الدين الصافي، والوكالة السودانية للإغاثة والعمليات الإنسانية، بالاضطلاع بمسؤولياتهم الإنسانية والوطنية، وتسريع التدخلات الإغاثية لضمان وصول المساعدات إلى المواطنين المتضررين دون إبطاء.
وأوضح أن هذا النداء يأتي في أعقاب الزيارة الميدانية التي أجراها حاكم الإقليم الأوسط الأستاذ صالح عيسى إلى البادية الجنوبية، والتي وقف خلالها على الواقع الإنساني الصعب الذي يعيشه المواطنون والنازحون، وما كشفته من احتياجات ملحة تستوجب استجابة عاجلة تتجاوز مرحلة التقييم إلى التنفيذ الفوري لبرامج الإغاثة والدعم الإنساني.
وأشار هباني إلى أن سكان البادية الجنوبية ونازحي الإقليم الأوسط يواجهون أوضاعاً بالغة القسوة نتيجة النقص الحاد في الغذاء والدواء ومياه الشرب، إلى جانب التدهور الكبير في الخدمات الصحية والإيوائية، مؤكداً أن النساء والأطفال وكبار السن هم الأكثر تأثراً بهذه الظروف، الأمر الذي يفرض تحركاً سريعاً لتأمين الاحتياجات الأساسية وحماية أرواح المدنيين.
وأكد أن الواجب الوطني والإنساني يقتضي تعبئة جميع الإمكانات المتاحة لإطلاق استجابة إغاثية عاجلة وشاملة، تضمن وصول المساعدات إلى كافة المتضررين دون تمييز، مشدداً على أن إنقاذ الأرواح يجب أن يتقدم على أي اعتبارات أخرى.
واختتم الناظر منتصر هباني نداءه بالتأكيد على أن كل ساعة تأخير تعني اتساع دائرة المعاناة وارتفاع المخاطر التي تواجه آلاف الأسر، داعياً حكومة السلام ومؤسساتها الإنسانية إلى اتخاذ إجراءات عاجلة تعكس مسؤوليتها تجاه المواطنين، وتترجم نتائج الزيارات الميدانية إلى تدخلات عملية تسهم في تخفيف الأزمة الإنسانية المتفاقمة في البادية الجنوبية ومناطق نزوح الإقليم الأوسط.




