مجلس الشباب الناهض للسلام والعدالة يحذر من تعدد الجيوش ويطالب بمؤسسة عسكرية قومية موحدة
التنوير متابعات

التنوير متابعات
حذر مجلس الشباب الناهض للسلام والعدالة من مخاطر استمرار ظاهرة تعدد الجيوش والتشكيلات المسلحة خارج إطار المؤسسة العسكرية القومية الواحدة، مؤكداً أن بناء الدولة المدنية الديمقراطية في السودان يظل رهيناً بوجود جيش وطني مهني موحد يخضع للدستور والقانون ويعمل تحت سلطة مدنية شرعية.
وقال المجلس، في بيان أصدره اليوم، إن التجارب السودانية السابقة أثبتت أن تعدد مراكز القوة العسكرية أسهم في إضعاف مؤسسات الدولة وإطالة أمد الأزمات الوطنية وتعقيد مسارات التحول الديمقراطي، مشيراً إلى أن إعادة إنتاج هذه التجارب تحت أي مسمى من شأنها تعميق الانقسام وإعاقة جهود بناء الدولة الحديثة.
وأكد البيان أن أي مشروع سياسي يستهدف تأسيس دولة مدنية مستقرة لا يمكن أن ينجح في ظل وجود تشكيلات عسكرية متوازية أو مراكز قوة متعددة، لافتاً إلى أن الدولة الحديثة تقوم على وحدة القرار الأمني والعسكري واحتكار المؤسسات الرسمية لاستخدام القوة وفقاً للدستور والقانون.
وشدد المجلس على ضرورة بناء مؤسسة عسكرية قومية مهنية تعبر عن جميع السودانيين دون تمييز، وتلتزم بدورها الدستوري في حماية الوطن والدفاع عن سيادته، بعيداً عن الاستقطاب السياسي والصراعات الحزبية.
ودعا مجلس الشباب الناهض للسلام والعدالة إلى تبني رؤية وطنية شاملة تقود إلى بناء جيش مهني واحد وإنهاء ظاهرة تعدد الجيوش والقوات الموازية، معتبراً أن ذلك يمثل شرطاً أساسياً لتحقيق السلام المستدام وترسيخ دولة المؤسسات وسيادة القانون.
وأكد البيان في ختامه أن مستقبل السودان واستقراره يتطلبان قيام دولة مدنية قوية تستند إلى مؤسسات وطنية فاعلة، ومؤسسة عسكرية قومية موحدة تكون سنداً لمشروع النهضة الوطنية وضامناً للتحول الديمقراطي والسلام الدائم.




