حركة الإصلاح والتجديد: مجزرة قوز الدحيش تؤكد أن استهداف المدنيين سياسة ممنهجة وتدعو إلى حسم جذور الحرب
التنوير متابعات

التنوير متابعات
أكدت حركة الإصلاح والتجديد أن الهجوم الذي استهدف الأسر النازحة في منطقة قوز الدحيش بالبادية الجنوبية في إقليم الفونج الجديد يمثل امتداداً لنهج قائم على استهداف المدنيين، معتبرة أن تكرار مثل هذه الهجمات يكشف خطورة الأوضاع الإنسانية واستمرار الانتهاكات بحق السكان العزل.
وقالت الحركة، في بيان صادر عن مكتب الناطق الرسمي اليوم الخميس، إن المجزرة الأخيرة التي استهدفت تجمعاً للنازحين وأسفرت عن مقتل طفلين ووالدهما وإصابة بقية أفراد الأسرة، تعكس – بحسب البيان – تصعيداً في استهداف المدنيين، وتؤكد أن الهجمات لم تعد تقتصر على ساحات القتال، وإنما طالت الأسر والنازحين في مناطق يفترض أن تكون آمنة
وأضاف البيان أن بيانات الإدانة وحدها لم تعد كافية لوقف الانتهاكات أو حماية المدنيين، داعياً إلى الانتقال من مرحلة التنديد إلى اتخاذ خطوات عملية تنهي ما وصفه بأسباب استمرار الحرب، وتضمن عدم إفلات المسؤولين عن الانتهاكات من المساءلة.
واعتبرت الحركة أن ما جرى في قوز الدحيش يأتي في سياق سلسلة من الانتهاكات التي شهدتها مناطق الهامش خلال الفترة الماضية، مؤكدة أن حماية المدنيين يجب أن تتصدر أولويات الجهود السياسية والإنسانية، وأن استمرار سقوط الضحايا يفرض تحركاً أكثر فاعلية على المستويين الإقليمي والدولي.
وشددت الحركة على تمسكها بمواصلة ما وصفته بمشروع التغيير وبناء السودان الجديد، مؤكدة أن الحرب لن تثنيها عن المضي في تحقيق أهدافها السياسية، وأنها ترى أن إنهاء الصراع يتطلب معالجة جذوره، وإنصاف الضحايا، وترسيخ أسس العدالة وسيادة القانون.
واختتمت حركة الإصلاح والتجديد بيانها بتجديد تعازيها لأسر ضحايا مجزرة قوز الدحيش، متمنية الشفاء العاجل للمصابين، ومؤكدة أن حماية المدنيين وإنهاء دوامة العنف يمثلان أولوية وطنية لا تحتمل التأجيل.




