اخبار

مجلس الصحوة الثوري – التغيير والتصحيح يدين هجومًا على مدنيين بالبادية الجنوبية ويطالب بتحقيق دولي مستقل

التنوير متابعات

 

التنوير متابعات

أدان مجلس الصحوة الثوري – التغيير والتصحيح  “الهجوم الإجرامي” الذي استهدف المدنيين النازحين في منطقتي قوز الدحيش وفريق المغيرة بالبادية الجنوبية التابعة لمحلية التضامن في إقليم الفونج الجديد، مساء الأربعاء 22 يوليو 2026، معتبراً أن الحادثة تمثل انتهاكاً خطيراً للقانون الدولي الإنساني وتستوجب تحقيقاً دولياً مستقلاً ومحاسبة المسؤولين عنها.

وقال المجلس، في بيان صحفي، إن الهجوم نُفذ بواسطة طائرة مسيّرة، واتهم الجيش السوداني وكتائب الحركة الإسلامية بالمسؤولية عنه، مشيراً إلى أن الهجوم أسفر عن سقوط عشرات القتلى والجرحى من المدنيين، ووصفه بأنه امتداد لسلسلة من الانتهاكات التي طالت السكان المدنيين منذ اندلاع الحرب في أبريل 2023.

وأضاف البيان أن استهداف النازحين والتجمعات المدنية يمثل خرقاً لمبادئ حماية المدنيين والتمييز بين الأهداف العسكرية والمدنية المنصوص عليها في القانون الدولي الإنساني، مؤكداً أن استمرار هذه الهجمات يفاقم الأزمة الإنسانية ويقوض فرص التوصل إلى سلام دائم واستقرار مستدام في السودان.

وأشار المجلس إلى أن الحرب خلفت خسائر بشرية واسعة، وأدت إلى نزوح ولجوء الملايين، فضلاً عن تدمير البنية التحتية والمرافق الصحية والتعليمية والخدمية، الأمر الذي عمّق معاناة المواطنين في مختلف أنحاء البلاد.

ودعا البيان الأمم المتحدة، ومجلس الأمن الدولي، ومجلس حقوق الإنسان، والاتحاد الأفريقي، والهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية (إيقاد)، وسائر المنظمات الدولية والإقليمية المعنية، إلى التحرك العاجل لإجراء تحقيق دولي مستقل وشفاف في الهجوم، بما يضمن تحديد المسؤولين عنه وتقديمهم إلى العدالة، وإنهاء حالة الإفلات من العقاب.

وأكد مجلس الصحوة الثوري – التغيير والتصحيح تمسكه بمواصلة رصد وتوثيق الانتهاكات والتعاون مع الآليات الدولية المختصة، والعمل مع القوى الوطنية والسياسية والمجتمعية من أجل وقف الحرب، وحماية المدنيين، وترسيخ مبادئ العدالة والمساءلة، وصولاً إلى سلام شامل يقوم على سيادة القانون واحترام حقوق الإنسان.

واختتم المجلس بيانه بتقديم التعازي إلى أسر الضحايا وأهالي منطقتي قوز الدحيش وفريق المغيرة وسكان البادية الجنوبية، متمنياً الشفاء العاجل للمصابين، ومؤكداً أن حماية المدنيين وإنصاف الضحايا ستظل أولوية لا يمكن التنازل عنها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!