اخبار

رئيس المجلس الرئاسي يستقبل المجلس الأعلى لقبيلة الفلاتة ويجدد التزامه بتعزيز الشراكة الوطنية وترسيخ الاستقرار

التنوير نيالا

 

التنوير  نيالا

استقبل رئيس المجلس الرئاسي، الفريق أول محمد حمدان دقلو، بالقصر الجمهوري في العاصمة الإدارية نيالا، وفداً رفيع المستوى من المجلس الأعلى لقيادات ورموز قبيلة الفلاتة، ضم الناظر محمد الفاتح السماني البشر، إلى جانب العمد، ورجال الإدارة الأهلية، ورجال الدين، والشباب، والقيادات المجتمعية، إضافة إلى عدد من الضباط والجنود من أبناء القبيلة المنضوين في قوات الدعم السريع، وذلك في لقاء تناول مستجدات الأوضاع الوطنية، وسبل تعزيز التماسك المجتمعي، وترسيخ دعائم السلام والاستقرار.

وشهد اللقاء نقاشاً موسعاً حول تطورات المشهد السياسي والأمني، والدور الذي يمكن أن تضطلع به الإدارات الأهلية والقوى المجتمعية في دعم جهود المصالحات الوطنية، ومعالجة آثار الحرب، وإسناد مسار بناء الدولة، حيث استمع رئيس المجلس الرئاسي إلى رؤية قيادات القبيلة بشأن جملة من القضايا المرتبطة بأوضاع مناطقهم، والتحديات التي تواجه المواطنين، والآليات الكفيلة بتعزيز الاستقرار المجتمعي خلال المرحلة المقبلة.

وأكد الفريق أول محمد حمدان دقلو أن المرحلة الراهنة تتطلب تضافر جهود جميع المكونات الوطنية، مشدداً على أن الإدارات الأهلية والقيادات المجتمعية تمثل شريكاً أساسياً في حماية النسيج الاجتماعي، وتعزيز ثقافة التعايش، ودعم مشروع السلام، بما يرسخ الأمن والاستقرار ويفتح الطريق أمام مرحلة جديدة من البناء والتنمية.

وأشاد رئيس المجلس الرئاسي بالدور الذي اضطلعت به قبيلة الفلاتة خلال السنوات الماضية، مؤكداً أن أبناءها كانوا حاضرين في مختلف محطات المشروع الوطني، وأسهموا بإخلاص في تحمل مسؤولياتهم الوطنية، وقدموا تضحيات كبيرة ستظل محل تقدير واعتزاز، مجدداً حرص المجلس الرئاسي على معالجة القضايا التي تهم القبيلة، وتعزيز مشاركتها في جهود بناء السلام والاستقرار.

وخلال اللقاء، كرّم رئيس المجلس الرئاسي قائد المحور الجنوبي بالفاشر، العميد شيخ الدين آدم حَقْرة (همه عليو)، تقديراً لما وصفه بدوره الميداني وتضحياته، مشيداً بإسهاماته في العمليات العسكرية، وبما قدمه من جهود خلال معارك الفاشر، في تكريم حظي بتفاعل واسع من الحضور، الذين اعتبروه تقديراً لكل المقاتلين الذين بذلوا جهودهم في سبيل المشروع.

كما ثمّن الفريق أول محمد حمدان دقلو ما قدمته أسر القبيلة من تضحيات، مستذكراً دور الشهداء، ومؤكداً أن الوفاء لتضحياتهم يظل مسؤولية وطنية، وأن بناء السلام والاستقرار هو الطريق الأمثل لصون تلك التضحيات وتحقيق تطلعات المواطنين.

من جانبهم، أعرب الناظر محمد الفاتح السماني البشر وقيادات المجلس الأعلى لقبيلة الفلاتة عن تقديرهم للقاء، مؤكدين دعمهم الكامل لجهود المجلس الرئاسي وحكومة السلام الانتقالية، واستعدادهم لمواصلة الإسهام في ترسيخ السلم الأهلي، ودعم المصالحات المجتمعية، وتعزيز وحدة الصف الوطني، بما يخدم أمن السودان واستقراره.

وأكد ممثلو القبيلة أن الفلاتة ستظل شريكاً فاعلاً في كل المبادرات الرامية إلى رأب الصدع الاجتماعي، وتقوية الروابط بين مكونات المجتمع، والمساهمة في إنجاح مشروع السلام، مشيرين إلى أهمية استمرار الحوار المباشر بين القيادة السياسية والإدارات الأهلية لمعالجة القضايا الوطنية بروح المسؤولية والشراكة.

ويأتي هذا اللقاء في إطار سلسلة اللقاءات التي يعقدها رئيس المجلس الرئاسي مع القيادات الأهلية والمجتمعية بمختلف أنحاء البلاد، بهدف توسيع دائرة التشاور، وتعزيز الشراكة مع المكونات الوطنية، ودعم المبادرات التي تسهم في ترسيخ الأمن والسلم المجتمعي، وتدفع بمسار السلام والاستقرار والتنمية في السودان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!