
التنوير متابعات
أعرب الدكتور النور حمد، القيادي بتحالف السودان التأسيسي (تأسيس)، عن بالغ قلقه إزاء تفاقم الأوضاع الإنسانية عند معبر أرقين الحدودي، وما يواجهه المواطنون السودانيون العائدون من مصر من معاناة قاسية وظروف بالغة التعقيد، نتيجة ضعف الترتيبات وغياب الرؤية الإدارية المتكاملة.
وأكد د. النور حمد أن ما يجري في معبر أرقين لا يمكن فصله عن الأزمة العامة التي يعيشها السودان، مشيرًا إلى أن تكدس المواطنين وغياب الخدمات الأساسية، من ماء وغذاء ورعاية صحية، يمثل إخفاقًا واضحًا في أداء الجهات المعنية، وانعكاسًا لغياب الإرادة الحقيقية في التعامل مع قضايا المواطنين بجدية ومسؤولية.
وأضاف أن دعوات عودة السودانيين من الخارج يجب أن تُبنى على أسس إنسانية واضحة وخطط عملية تضمن كرامتهم وسلامتهم، لا أن تتحول إلى عبء إضافي يفاقم معاناتهم ويعرضهم لظروف غير إنسانية، داعيًا إلى ضرورة إعادة النظر في السياسات المتبعة حاليًا في إدارة المعابر الحدودية.
وشدد على أن حماية كرامة المواطن السوداني هي مسؤولية وطنية لا تقبل التأجيل أو التسويف، مطالبًا بتدخل عاجل لتوفير الخدمات الأساسية في المعبر، وتنظيم عمليات العبور بصورة تحفظ حقوق العائدين، وتمنع استغلالهم بأي شكل من الأشكال.
وختم تصريحه بالتأكيد على أن السودان بحاجة إلى إدارة رشيدة تضع الإنسان في صدارة أولوياتها، وتتعامل مع قضاياه بروح المسؤولية الوطنية، بعيدًا عن الارتجال والإهمال، وصولًا إلى بناء دولة تحترم مواطنيها وتصون حقوقهم.




