وزير التعليم العالي يعلن خطة لإعادة فتح الجامعات وتشكيل لجان لمعالجة أوضاع الطلاب المتأثرين بالحرب
التنوير نيالا

التنوير نيالا
بحث وزير التعليم العالي والبحث العلمي، البروفيسور عيد إبراهيم بريمة، مع ممثلي أساتذة الجامعات السودانية، سبل إعادة تشغيل مؤسسات التعليم العالي، واستكمال الترتيبات اللازمة لاستقبال الطلاب، في إطار خطة حكومية تستهدف استئناف الدراسة وإعادة بناء قطاع التعليم العالي بعد سنوات من التوقف بسبب الحرب.
واستمع الوزير، خلال اللقاء، إلى تقرير مفصل حول أوضاع الجامعات ومدى جاهزيتها لاستئناف الدراسة، إلى جانب أبرز التحديات التي تواجه إعادة فتحها وتشغيلها، وذلك بمشاركة ممثلين لأساتذة أكثر من ثماني جامعات سودانية.
وأكد الاجتماع ضرورة الإسراع في تهيئة المناخ المناسب لافتتاح الجامعات واستقبال الطلاب، مع المضي في تكليف مديرين للجامعات تمهيداً لاستئناف العملية الأكاديمية، فيما استعرض الوزير رؤية حكومة السلام لتطوير مؤسسات التعليم العالي، مجدداً التزامها بتوفير متطلبات إعادة التشغيل، وضمان إتاحة فرص التعليم العالي للطلاب من مختلف أنحاء السودان.
ووقف الاجتماع على جاهزية (18) كلية أساسية في ولايات كردفان ودارفور، كما استعرض احتياجات عدد من الكليات التي تأثرت بالحرب، تمهيداً لمعالجة النواقص الفنية والإدارية التي تحول دون استئناف الدراسة.
وشارك في الاجتماع ممثلو جامعة نيالا، وجامعة الضعين، وجامعة الفاشر، وجامعة زالنجي، وجامعة الجنينة، وجامعة السلام، وجامعة السودان المفتوحة، وكلية نيالا التقنية، وكلية كرنوي التقنية.
من جانبه، أكد منسق الجامعات، الدكتور أحمد محمد عبد المكرم، جاهزية أعضاء هيئة التدريس للاضطلاع بمسؤولياتهم الأكاديمية، مشيراً إلى أن الاجتماع أقر تشكيل لجان فنية تتولى الإعداد للمرحلة المقبلة، بما يشمل ترتيبات قبول الطلاب الجدد، ووضع معالجات لقضية الطلاب الذين حُرموا من الدراسة لأكثر من ثلاثة أعوام.
كما استعرض وزير التعليم العالي الخطة الاستراتيجية للوزارة، والتي ترتكز على إعادة فتح الجامعات والمراكز البحثية وإعادة إعمارها، وبناء شراكات محلية ودولية لدعم استمرارية التعليم العالي، وصولاً إلى منظومة تعليم وبحث علمي أكثر مرونة وعدالة وقدرة على الصمود في أوقات الأزمات، بما يسهم في جهود إعادة الإعمار وتحقيق التنمية المستدامة.




