اخبار

محمد عصمت يحيى: الرهان على الضغوط الدولية لإنهاء الحرب أثبت فشله

التنوير خاص

 

 

التنوير خاص 

رئيس الاتحادي الموحد يدعو إلى جبهة سياسية وعسكرية موحدة لإنهاء سلطة الحركة الإسلامية

     أكد محمد عصمت يحيى، رئيس الحزب الاتحادي الموحد والقيادي البارز بتحالف السودان التأسيسي (تأسيس)، أن الرهان على المجتمعين الدولي والإقليمي لإجبار “جيش الحركة الإسلامية” على القبول بخيار السلام وإنهاء الحرب، أثبت فشله بعد سلسلة من المبادرات والمؤتمرات التي لم تحقق أي اختراق حقيقي في مسار الأزمة السودانية.

وقال عصمت، في تصريح صحفي، إن المحطات التفاوضية التي انعقدت في جدة، والمنامة، وجنيف، وواشنطن تمثل  شواهد واضحة على عجز الجهود الدولية والإقليمية عن دفع أطراف الحرب نحو تسوية تنهي النزاع وتضع حداً لمعاناة السودانيين.

وأضاف أن استمرار الحرب، رغم تعدد المبادرات والوساطات، يؤكد أن التعويل على الضغوط الخارجية وحدها لم يعد خياراً واقعياً، داعياً القوى السياسية والمدنية إلى إعادة تقييم استراتيجيتها في التعامل مع الأزمة.

وشدد رئيس الحزب الاتحادي الموحد على أن الخيار المتبقي أمام القوى السياسية والمدنية، إذا كانت جادة في إنهاء الحرب، يتمثل في بناء جبهة وطنية موحدة سياسياً وعسكرياً، قادرة على إنهاء النظام العسكري وفتح الطريق أمام تأسيس دولة مدنية جديدة تقوم على السلام والعدالة والتحول الديمقراطي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!