“حكومة السلام” تحمّل الحركة الإسلامية مسؤولية هجوم بطائرات مسيّرة على محكمة في شمال دارفور وتطالب بتحقيق دولي
التنوير متابعات

التنوير متابعات
أصدرت “حكومة السلام” بياناً شديد اللهجة أدانت فيه بأشد العبارات الهجوم الذي استهدف “المحكمة الأهلية” بمنطقة غرة الزاوية بولاية شمال دارفور، والذي أودى بحياة عشرات القتلى والجرحى من المدنيين، إثر استهداف الموقع بطائرتين مسيّرتين صباح اليوم الأحد.
وأكدت الحكومة في بيانها أن استهداف مؤسسة أهلية تؤدي أدواراً قضائية واجتماعية في خدمة المواطنين يمثل “انتهاكاً جسيماً لمبادئ القانون الدولي الإنساني وتصعيداً خطيراً ضد المرافق المدنية”، مشيرة إلى أن الهجوم لا يُعد حادثاً معزولاً، بل يأتي امتداداً لسلسلة متواصلة من الانتهاكات التي تطال الأسواق، والمستشفيات، والمدارس، ودور العبادة في أنحاء متفرقة من السودان منذ اندلاع النزاع في 15 أبريل.
أبرز ما جاء في البيان:
المسؤولية المباشرة:
حمّلت “حكومة السلام” قيادة “جيش الحركة الإسلامية” المسؤولية القانونية والإنسانية الكاملة عن الهجوم وما نتج عنه من ضحايا مدنيين.
مطالبة بتحرك دولي:
دعت الأمم المتحدة، ومجلس الأمن، والاتحاد الأفريقي، ومنظمة “إيغاد” إلى فتح تحقيق دولي مستقل وشفافومحاسبة الجناة، اتخاذ خطوات عملية لحماية المدنيين.
غياب المساءلة:
حذّرت الحكومة من أن غياب التحقيقات الدولية والمحاسبة الفعالة يسهم في اتساع نطاق هذه الجرائم واستمرارها.
التضامن والدعم:
قدمت الحكومة تعازيها لأسر الضحايا، معربة عن تضامنها الكامل مع أهالي منطقة غرة الزاوية، ومؤكدة التزامها بحماية المدنيين وملاحقة المسؤولين عن هذا الهجوم.




