
التنوير خاص
في أول تصريح لها عقب تكليفها، كشفت الدكتورة سلمى إبراهيم، رئيسة مكتب القوى المدنية المتحدة (قمم) بشرق أفريقيا، عن توجهات جديدة لتعزيز الحضور الإقليمي وبناء شراكات فاعلة مع شعوب ودول شرق القارة، مؤكدة أن المرحلة الراهنة تفرض الانفتاح على محيط السودان الإقليمي بصورة أكثر ديناميكية.
وقالت سلمى، في تصريح خاص لـ”التنوير”، إن منطقة شرق أفريقيا شهدت تطورًا ملحوظًا في مختلف المجالات، ما يجعلها فضاءً واعدًا لبناء علاقات استراتيجية قائمة على المصالح المشتركة والتكامل الإقليمي، مشيرة إلى أن هناك روابط تاريخية وثقافية واجتماعية عميقة تجمع السودان بدول المنطقة.
وأكدت أن مكتب “قمم” سيعمل خلال الفترة المقبلة على تحقيق اختراقات نوعية في عدة مسارات، تبدأ بالعمل التنظيمي والسياسي، وتمتد إلى الجوانب الدبلوماسية والإنسانية، بما يسهم في تعزيز التواصل وتوسيع دوائر التأثير الإيجابي.
وأوضحت أن الظروف الإقليمية والدولية الحالية تتيح فرصًا حقيقية لبناء شراكات جديدة، إذا ما تم استثمارها برؤية واضحة وإرادة فاعلة، لافتة إلى أن الانفتاح على شرق أفريقيا يمثل خيارًا استراتيجيًا يتطلب عملاً مؤسسياً مستمراً.
ويأتي هذا التوجه في سياق مساعٍ أوسع لإعادة تموضع القوى المدنية في الفضاء الإقليمي، وبناء علاقات تسهم في دعم الاستقرار وتعزيز فرص التعاون المشترك، في ظل التحولات المتسارعة التي تشهدها المنطقة.




