حكومة وسط دارفور تُعلن الاستنفار الشامل وتدفع بـ 10 آلاف مقاتل لدعم الخطوط الأمامية
التنوير متابعات

التنوير متابعات
في خطوة ميدانية وسياسية مفصلية تعكس تحولاً بارزاً في مجريات الأحداث، أعلنت الإدارة المدنية وقيادة قطاع ولاية وسط دارفور التابعة لقوات الدعم السريع عن حالة الاستنفار الشامل والتعبئة العامة بالولاية، مع الدفع بكتائب تضم 10 آلاف مقاتل لتعزيز وإسناد الصفوف الأمامية في جبهات القتال.
جاء ذلك خلال اجتماع رفيع المستوى عُقد بمقر القيادة، ضم وفد ولاية وسط دارفور برئاسة المهندس عبد الكريم يوسف عثمان، رئيس الإدارة المدنية بالولاية، وبحضور اللواء عبد الرحمن جمعة، قائد قوات الدعم السريع بالقطاع، حيث التقيا باللواء حسن محجوب الفاضل، مدير مكتب رئيس المجلس الرئاسي وقائد قوات الدعم السريع الفريق أول محمد حمدان دقلو، وبحضور العميد حسين خدام، رئيس دائرة التوجيه والخدمات بالقوات.
وخلال اللقاء، شدد المهندس عبد الكريم يوسف عثمان على أن الإدارة المدنية، وبالتنسيق الكامل مع لجنة أمن الولاية، قررت تجميد كافة الملفات والمهام الإدارية الثانوية والتفرغ التام لإدارة ملف التعبئة والحشد الشعبي، مؤكداً جاهزية مجتمعات وسط دارفور للوقوف في خطوط المواجهة والتصدي الحاسم لكافة الخلايا النائمة وتحركات الفلول والشائعات التي تستهدف استقرار المنطقة.
من جانبه، أعلن اللواء عبد الرحمن جمعة التزام القيادة العسكرية بالقطاع بدعم العتاد والرجال في كافة الميادين، مؤكداً أن التطورات الأخيرة فرضت توجيه الطاقات نحو حشد القوات وتأمين المحاور الأمامية، ومجدداً العهد لرئاسة القوات بالصمود وتجديد العزم على مواصلة العمليات الميدانية حتى تحقيق الأهداف المرجوة.
بدوره، أشاد اللواء حسن محجوب الفاضل بالتنسيق العالي والتكامل بين المكونين المدني والعسكري بولاية وسط دارفور، معتبراً أن التفاف القوى المدنية والشعبية خلف القوات الميدانية يمثل ركيزة أساسية لتثبيت الاستقرار وتجاوز تحديات المرحلة الراهنة، ومؤكداً استمرار القيادة العليا في تقديم الدعم اللازم لكافة القطاعات الميدانية والإدارية.




