اخبار

النور حمد: تدمير البنية التحتية يكشف ذهنية سلطة عاجزة عن إدارة الدولة

التنوير متابعات

 

التنوير التنوير 

اعتبر الدكتور النور حمد، القيادي بتحالف السودان التأسيسي، أن استمرار تدمير البنية التحتية والخدمات الأساسية في السودان يعكس، طبيعة الأزمة البنيوية التي تعيشها السلطة القائمة، مؤكداً أن المواطن أصبح يدفع ثمن الحرب مرتين؛ مرة بفقدان الأمن، ومرة بانهيار مقومات الحياة اليومية.

وقال حمد إن ما تشهده البلاد من تراجع مستمر في خدمات الكهرباء والمياه، بالتزامن مع دعوات تطالب السودانيين بالعودة من الخارج، يطرح أسئلة جوهرية حول قدرة سلطة بورتسودان على توفير الحد الأدنى من متطلبات الحياة، مشيراً إلى أن العودة الطوعية لا يمكن أن تتحقق في ظل غياب الأمن والخدمات الأساسية.

وأضاف أن استهداف أو تدمير مرافق الكهرباء والبنية التحتية الحيوية لا يمثل مجرد خسائر مادية، بل يفاقم الأزمة الإنسانية ويزيد من معاناة ملايين المواطنين، ويؤثر بصورة مباشرة على المستشفيات ومرافق المياه والتعليم والأنشطة الاقتصادية، الأمر الذي يضاعف كلفة الحرب على المجتمع.

وأوضح حمد أن أي مشروع سياسي يفقد معناه عندما يعجز عن حماية مؤسسات الدولة وصون الخدمات العامة، معتبراً أن الدولة تُقاس بقدرتها على توفير الأمن والخدمات، لا بالشعارات أو الخطابات السياسية.

وأكد القيادي بتحالف السودان التأسيسي أن السودان يحتاج إلى مشروع وطني جديد يعيد بناء مؤسسات الدولة على أسس العدالة والمواطنة وسيادة القانون، ويضع مصالح المواطنين فوق الحسابات السياسية والعسكرية، مشدداً على أن استمرار النهج الحالي لن يقود إلا إلى مزيد من الانهيار الاقتصادي والإنساني.

وختم حمد حديثه بالقول إن إنقاذ السودان يبدأ بوقف الحرب، وحماية البنية التحتية والخدمات الأساسية، وتهيئة بيئة آمنة تضمن للمواطن حقه في الحياة الكريمة، بعيداً عن دوائر الصراع التي أرهقت البلاد وأثقلت كاهل السودانيين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!