اخبار

حكومة السلام تتهم الجيش بتدمير جسر «بكوري» وقطع شريان حيوي في النيل الأزرق.

نيالا – التنوير

أدانت حكومة السلام السودانية، الأحد، تدمير جسر «بكوري» بمحلية قيسان في إقليم الفونج الجديد بولاية النيل الأزرق، متهمةً الجيش السوداني وكتائب الحركة الإسلامية المتحالفة معه بالوقوف وراء استهداف الجسر.

وقالت الحكومة، في بيان وقّعه وزير الإعلام والناطق الرسمي باسمها خالد أحمد دناع، إن الجسر يمثل ممراً حيوياً يربط منطقة بكوري بمحليتي قيسان وأمورا، ويخدم آلاف السكان في تنقلاتهم اليومية وحركة التجارة وتوفير الاحتياجات الإنسانية.

واعتبرت أن تدمير الجسر لا يقتصر على استهداف منشأة بنية تحتية، بل يعرقل حركة المدنيين ووصولهم إلى الخدمات الأساسية والإمدادات الطبية والغذائية، متهمةً القوات المنفذة بالسعي إلى فرض العزلة والحصار على المجتمعات المحلية.

وأشار البيان إلى أن تدمير جسر «بكوري» يأتي ضمن «سلوك ممنهج» لاستهداف المنشآت الحيوية، لافتاً إلى تدمير الجسر الرابط بين الكرمك السودانية والكرمك الإثيوبية قبل أقل من شهر، وما ترتب عليه من أضرار بالتبادل التجاري والتواصل الحدودي.

وأكدت حكومة السلام أن استهداف الجسور والأسواق والأعيان المدنية يمثل، ، انتهاكاً لقواعد القانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف، مشددةً على ضرورة حماية المدنيين والمنشآت التي تعتمد عليها المنطقة في حركة التنقل .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!