حركة تحرير السودان الديمقراطية تدين قصف المجلد وتطالب بتحقيق دولي في استهداف المدنيين
التنوير متابعات

التنوير متابعات
أدانت حركة تحرير السودان الديمقراطية الهجوم الذي استهدف مدينة المجلد بولاية غرب كردفان، واعتبرته جريمة خطيرة بحق المدنيين، مطالبة المجتمع الدولي بفتح تحقيق عاجل في الحادثة ومحاسبة المسؤولين عنها.
وقال الناطق الرسمي باسم الحركة، الأستاذ الطاهر أبكر أحيمر، في بيان صحفي صدر الأربعاء، إن الهجوم نُفذ عبر خمس طائرات مسيّرة استهدفت عدداً من المواقع المدنية داخل المدينة، من بينها مستشفى الوالدين وسوق المجلد ومنطقة أم الشرطة وميدان الحرية، إضافة إلى مواقع مدنية أخرى.
وأوضح البيان أن القصف أدى، بحسب الإحصاءات الأولية، إلى مقتل سبعة مدنيين وإصابة عدد آخر بجروح، مشيراً إلى أن عمليات الحصر والإنقاذ ما تزال جارية وسط مخاوف من ارتفاع عدد الضحايا.
ووصفت الحركة الهجوم بأنه استهداف مباشر للمناطق المدنية والمرافق الحيوية، معتبرة أن ما حدث يمثل انتهاكاً للقانون الدولي الإنساني ويقع ضمن الجرائم التي تستوجب المساءلة الدولية.
ودعت الحركة الأمم المتحدة ومجلس الأمن والمنظمات الحقوقية الدولية إلى التحرك العاجل لوقف استهداف المدنيين، والعمل على توثيق هذه الحوادث وتقديم المسؤولين عنها إلى العدالة الدولية.
كما أكدت الحركة التزامها بمواصلة العمل من أجل حماية المدنيين وتحقيق السلام الشامل والعدالة في السودان، معبرة عن تعازيها لأسر الضحايا ومتمنية الشفاء العاجل للمصابين.




