اخبار

71% من أساتذة جامعة الخرطوم خارج البلاد.. الحرب تضرب السكن والقاعات والبنية الرقمية.

الخرطوم – التنوير

كشفت الهيئة النقابية لأساتذة جامعة الخرطوم عن خروج نحو 71% من أعضاء هيئة التدريس خارج البلاد، بالتزامن مع أضرار واسعة لحقت بالبنية التحتية للجامعة، ما يعقّد جهود استعادة العملية الأكاديمية والإدارية بعد سنوات الحرب.

وقالت الهيئة إن أكثر من 50% من سكن الأساتذة تعرض للضرر، فيما انخفضت السعة التشغيلية للقاعات والمختبرات والمستشفيات التابعة للجامعة بأكثر من النصف، في مؤشر على حجم التداعيات التي طالت واحدة من أعرق مؤسسات التعليم العالي في السودان.

وأضافت أن الأضرار امتدت إلى البنية الرقمية، حيث تعرض أكثر من 90% من بنية تقانة المعلومات والاتصالات للتضرر، الأمر الذي يزيد من صعوبة استئناف الخدمات الأكاديمية والإدارية والبحثية بصورة طبيعية.

وتعكس هذه الأرقام، بحسب المعطيات التي أوردتها الهيئة، أزمة مزدوجة تواجه الجامعة، تتمثل في استنزاف الكادر الأكاديمي وتدمير جزء كبير من البيئة الجامعية، بما في ذلك مرافق السكن والتعليم والتدريب والخدمات الطبية والبنية التكنولوجية.

ولم تكشف الهيئة عن القيمة المالية الإجمالية للأضرار، كما لم تحدد المدة المتوقعة لإعادة تأهيل المنشآت المتضررة أو حجم الموارد المطلوبة لإعادة الجامعة إلى طاقتها التشغيلية الكاملة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!