خالد عمر يهاجم البرهان: البرهان والصدق خطان لا يلتقيان ويكشف محاولات التنصل من الفشل و “ملف الكيماوي”

متابعات – التنوير
شن نائب رئيس حزب المؤتمر السوداني خالد عمر يوسف هجوماً لاذعاً على قائد الجيش عبد الفتاح البرهان، رداً على تصريحاته الأخيرة، مؤكداً أن “البرهان والصدق خطان متوازيان لا يلتقيان”، ومفنداً ادعاءات البرهان بشأن عرض اتفاق بديل للإتفاق الإطاري للبقاء في السلطة لمدة عشر سنوات.
وأوضح يوسف، في تغريدة نشرها على حسابه الرسمي في منصة “إكس”، أن هذه التصريحات لا أساس لها من الصحة إطلاقاً، مشدداً على أن الموقف المبدئي المعلن هو الرفض القاطع لأي سلطة عسكرية. وأشار إلى أن عداء البرهان وقيادة الجيش للقوى المدنية ينبع من الفشل في ترهيبها أو ترغيبها لتكون جزءاً من “جوقة المطبلين” التي تتكسب من المشروعات السلطوية.
وأضاف خالد أن اختلاق هذه الأكاذيب يعكس محاولة البرهان للهروب من الواقع الذي يحيط به، مبيناً أن المعسكر الداعم للبرهان يعاني من انقسامات حادة ولا يحظى بفرص الولاء الحقيقي، لكونه يفتقر لأي مشروع سوى البقاء في السلطة واستغلال المحاور والتناقضات الخارجية على حساب سيادة البلاد وتماسكها.
ووجه يوسف رسالة حازمة للبرهان داعياً إياه للتوقف عن عمق الحفر في الهوة التي غرق فيها، لا سيما بعد افتضاح صلته المباشرة وبصمات قيادته في ملف الأسلحة الكيميائية ومحاولات إخفاء الآثار المترتبة عليها، بقوله: ” أذكر البرهان بالحكمة التي تقول: حين تجد نفسك في حفرة، فتوقف عن الحفر. فأنت في هوة عميقة، غارق في الدماء التي سُفكت، ومحاصر بكل ما اقترفت يداك، وآخره ملف السلاح الكيميائي الذي اتضحت صلتك به وبمحاولات إخفاء آثاره. فاسأل كل من سبقك في هذا المجال .. إلى أين انتهت بهم هذه الأفعال؟” وهو الملف الذي يضع البرهان تحت حصار وملاحقة المجتمع الدولي.
واختتم خالد عمر تصريحه بالتأكيد على الاستمرار في مواجهة الاستبداد والشمولية، والعمل الدؤوب لوقف الحرب وإنهاء المعاناة الإنسانية التي تدمر البلاد، ومحاصرة كل الجهات التي تتاجر بدماء السودانيين وتعرقل مسار السلام والعدالة.




