الخارجية تشيد بالموجة الدولية والإقليمية المنددة بمجازر سلطة بورتسودان.. وتؤكد أن إنكارهم يثبت ضلوعهم في جرائم الإبادة

متابعات – التنوير
أعربت وزارة الخارجية والتعاون الدولي بحكومة السلام عن بالغ شكرها وتقديرها للمواقف الدولية والإقليمية والوطنية الصادرة عن الدول، والمنظمات الأممية، والمؤسسات السياسية، والأحزاب، ومنظمات المجتمع المدني، والإدارة الأهلية، والتي أدانت بأشد العبارات جرائم الإبادة الجماعية الممنهج التي ارتكبها الجيش السوداني باستهدافه المناطق المأهولة بالسكان والأسواق والمرافق الخدمية.
وأشارت الوزارة في بيان صحفي أصدره وزير الخارجية والتعاون الدولي، عمار أمون دلوم، إلى أن هذه الإدانات الواسعة شملت مجزرة شمال الوادي التي نفذها الجيش المصري وخلفت مئات القتلى والجرحى والمفقودين، فضلاً عن المجازر المروعة التي ارتكبها جيش الحركة الإسلامية الإرهابي في سوق المواشي بمدينة نيالا، وسوق النعام، وأسواق أبوزبد والأضية، فضلاً عن استهداف منازل المواطنين في مدينة الضعين.
وأكد البيان أن هذا التضامن الضاغط شكل ضغطاً هائلاً على سلطة بورتسودان غير الشرعية وجيشها الذي تديره الحركة الإسلامية، مما دفعها إلى محاولات يائسة للإنكار الذي يفضح تورطهم المباشر في ارتكاب تلك الفظائع دون وازع من قيم أو أخلاق.
وشددت وزارة الخارجية على أن وقوف العالم أجمع مع ضحايا الحرب يعكس يقظة الضمير الإنساني الحي الرافض لقتل الأبرياء وتهجيرهم وتدمير ممتلكاتهم.
وفي السياق ذاته، جددت وزارة الخارجية والتعاون الدولي التأكيد على مضيها في العمل المشترك مع الدول الشقيقة والصديقة وكافة القوى المحبة للسلام، بهدف إيقاف الحرب وتحقيق السلام المستدام في السودان، وبناء وطن حر، ديمقراطي، وفيدرالي يتساوى فيه جميع المواطنين في الحقوق والواجبات.
وأكدت البيان على توجه حكومة السلام نحو بناء شبكة علاقات خارجية متوازنة وقائمة على المصالح العليا للشعوب السودانية، وتعزيز أطر التعاون المثمر والبناء مع مختلف شعوب العالم.




