
وكانت الدعم السريع دفعت، خلال الأسبوعين الماضيين، بتعزيزات عسكرية ضخمة إلى محور كردفان بعد أن نقلت الآلاف من المقاتلين من إقليم دارفور، حيث تمركزت هذه الحشود في مناطق المزروب، علاوة، بارا، والدبيبات لشن هجوم موسع يستهدف عاصمة شمال كردفان، طبقًا لمصادر عسكرية.وقال مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك، في بيان، إن “تقارير مقلقة تتوالى بشأن حشد قوات الدعم السريع لشن هجوم على مدينة الأبيض، عاصمة ولاية شمال كردفان”.
وأبدى أسفه لمقتل العشرات من المدنيين في ظل استمرار الأعمال العدائية في إقليم كردفان خلال الأسبوع الماضي.
كما أفادت تقارير أعدها ناشطون في غرف الطوارئ بمقتل ما لا يقل عن 23 مدنيًا وإصابة أكثر من 30 آخرين، جراء غارات جوية نفذتها القوات المسلحة السودانية استهدفت منطقتين على الأقل بولاية غرب كردفان في الفترة بين 10 و14 يوليو الجاري
وأضاف فولكر تورك: “من المؤسف، بعد أكثر من عامين على اندلاع النزاع، لا تزال الأطراف المتحاربة في السودان تُظهر استخفافًا صارخًا بحياة المدنيين وسلامتهم”.




