اخبار

رئيس المجلس الاستشاري لقائد قوات الدعم السريع يلتقي وفداً رفيعا من قبيلة الفلاتة

نيالا : التنوير
إستقبل رئيس المجلس الاستشاري لقائد قوات الدعم السريع الدكتور حذيفة أبو نوبة اليوم الأربعاء، وفد رفيع المستوى يمثل قبيلة الفلاتة وناقش اللقاء ضمن قضايا أخرى دعم الفلاتة لتحالف تأسيس والحكومة المرتقبة.

ورأس ناظر الفلاتة محمد الفاتح أحمد السماني وفد قبيلته في اللقاء مع رئيس المجلس الاستشاري، وضم الوفد كذلك عدداً من العمد والقيادات المجتمعية.

وقال المكتب الصحفي للمجلس الاستشاري أن اللقاء جاء اتأكيداً على دعم تحالف تأسيس ووقوف القبيلة مع حكومة تمثل أصحاب المصلحة الحقيقيين في السودان.

وقال الناظر محمد الفاتح أحمد السماني أن قبيلة الفلاتة تتخذ موقفاً مبدئياً وواضحاً في هذه المرحلة الحاسمة من تاريخ السودان، معبراً عن انحيازهم الكامل لقضية السودانيين العادلة التي يجسدها مشروع حكومة تأسيس.

وأضاف “نحن مع حكومة تمثل الشعب لا النخبة، مع قيادة تنبع من الهامش لا من المركز، ومع مشروع يعيد تعريف الدولة لا يعيد إنتاج مأساة ما قبل 15 أبريل ، هذه هي لحظة الهامش، لحظة من صبر وانتظر طويلاً، وقد آن الأوان أن يقطف ثمار صبره”.


وأكد الناظر أن قبيلة الفلاتة ليست متفرجة على مجريات الأحداث، بل هي شريك و فاعل سياسياً واجتماعياً وأخلاقياً، ومستعدة لتحمل مسؤولياتها التاريخية في دعم هذا التحول الوطني إلى جانب قوى الهامش الأخرى.

من جانبه أكد العمدة عبدالرحمن مرجي داؤد أن قبيلة الفلاتة مجتمعة أقسمت ألا تتراجع عن عهدها مع الشهداء والأحرار، معتبرًا دعم حكومة تأسيس جزءً من وفائها لقضية الحرية والكرامة في السودان.

وقال”نحن لا نهادن ولا نساوم، بل نُجدد العهد بأننا مع هذا المشروع حتى النهاية ، نحن جزء من هذا الشعب وقضيتنا هي قضية كل السودانيين الذين عانوا الظلم والتهميش لعقود”.

بدوره تحدث الدكتور حذيفة عبدالله مصطفى أبو نوبة رئيس المجلس الاستشاري لقائد قوات الدعم السريع أن مشروع تأسيس لا يهدف إلى ترميم دولة متهالكة، بل إلى بناء دولة جديدة ترتكز على العدالة والمشاركة الحقيقية، والاعتراف بالمهمشين كشركاء أساس في صنع القرار لا كتوابع.

وقال “لسنا في معركة نخبوية، بل في صميم معركة استعادة الحق لأهله، ونحن على يقين بأن الانتصار يبدأ بالتنظيم، وأن بناء هذا الوطن يتطلب رؤية واضحة وسنداً جماهيرياً حقيقياً كما تمثله قبيلة الفلاتة اليوم”.

وشدد على أن السودان بعد 15 أبريل لم يعد يحتمل إعادة تدوير السلطة في المركز القديم، مضيفاً نحن نؤمن أن السودان ملك للسودانيين بتنوعهم وتعددهم ، وأن عقد السودان الجديد يجب أن يعكس إرادة القواعد وليس مصالح المراكز ، إن الوحدة التي ننشدها ليست خياراً سياسياً ترفيهاً، بل حق تاريخي يعيد التوازن بين المركز والأطراف، و من هنا تمنح السلطة لمن يستحقها من أبناء هذا الشعب الصابر.

 

وأضاف أن الفدرالية ليست مجرد فكرة سطحية أو ترف سياسي، بل الحل العملي لإرجاع السلطة والحكم الى اصحاب الكتلة الحرجة ، وتمكين كل مواطن في أي بقعة من وطنه من أن يكون شريكاً فعالاً في إدارة دولته، وصانعاً لمستقبله ومستقبل أجياله.

وأكد في هذا السياق على أهمية الشراكة الحقيقية التي تتبناها قوات الدعم السريع مع قبائلها ومجتمعاتها في كل أنحاء السودان، مثمناً موقف قبيلة الفلاتة التي تعبر بوضوح عن تمسكها بمشروع تأسيس الكبير ووقوفها الصلب في وجه كل محاولات التشويش والتقسيم والإقصاء.

واختتم حديثه قائلاً “نُثمن وقوفكم معنا، فأنتم جزء أصيل من هذا المشروع، لا حواشيه ، مواقفكم الصلبة ووضوحكم في هذه اللحظة التاريخية تؤكد أن التغيير الحقيقي لا تقوده النخب المعزولة، بل الشعوب الحرة التي تؤمن أن الكرامة لا تُمنح بل تُنتزع”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!