رأي

المستشار/”ود المختار” يضع “تأسيس” في قلب الحدث بواشنطن..!!

محمد موسي بادي

محمد موسي بادي

هل ستتوافق رؤية “تحالف تأسيس” مع مخرجات “إجتماع الرباعية” ؟؟ والذي سينعقد في أواخر يوليو الجاري بواشنطن..!!

إذ يمثل هذا الإجتماع – المنتظر – فرصة حقيقية – ولو أنها جاءت متأخرة – إلا أنها ستعزز فرص وقف القتال المستمر في السودان منذ أبريل ٢٠٢٣م .. كما أن الإجتماع ربما أعاد قدر من الزخم الدولي وبعض من الدور المفقود للشركاء الدوليين – تجاه عملية وقف الحرب وإحلال السلام في السودان – لما لواشنطن من نفوذ وتأثير على “الرباعية” وعلى المحيط الدولي..!!

تصريحات “ودالمختار” التي تخص موقف تحالف تأسيس من إجتماع واشنطن – تمثل نقلة نوعية كبيرة في مسار تحول الأحداث الذي يمضي عليه “تحالف تأسيس”

إذ قال مستشار قائد الدعم السريع/محمد المختار النور في تصريح – للشرق الأوسط – حول سؤال عن تواصل واشنطن مع قيادة “الدعم السريع” قال” ود المختار” :

“تلقينا اتصالاً من مسؤولين في الإدارة الأميركية بخصوص إجتماع واشنطن” ..

و أضاف”طلبنا منهم أن يكون التواصل معنا عبر خطاب رسمي معنون بإسم (تحالف تأسيس) ..

الذي يضم طيفاً واسعاً من القوى العسكرية والمدنية.. إلى جانب الدعم السريع.. تحدد فيه أجندة الاجتماع».

وأكد “ود المختار” أن «تحالف تأسيس سينظر في مخرجات إجتماع واشنطن ، ومدى توافقها مع”رؤيته الشاملة” لوقف الحرب، وإحلال السلام من خلال معالجة جذور الأزمة السودانية» إنتهى.

هذا التصريح من مستشار بحجم الأستاذ/المناضل محمد المختار النور، يمثل خطوة كبيرة وجادة فيما يلي النقلة السياسية المطلوبة لإنسجام مكونات تأسيس وتفاعلها داخل المشروع الموحد لثورة التغيير.. والذي تبلور داخل المشهد السياسي السوداني من خلال الطرح القوي لتأسيس، إذ نلاحظ أن الخطاب السياسي ل”تحالف السودان التأسيسي – تأسيس” قد ظل في حالة تطور (أفقي ورأسي) ونجاحات بنيوية وسياسية متلاحقة، بإعتبار أن تحالف (تأسيس) هو التحالف الأقوى الذي يمثل “معسكر التغيير” ويمتلك رؤى سياسية واضحة تستند على “الإعلان السياسي” الذي وقعته مكونات التحالف مطلع العام الجاري.. كما أن تأسيس لديه مقومات هيكلية وتنظيمية واضحة – إصطفت فيها غالب القوى السودانية المؤمنة بالتغيير، مما يؤمن لتحالف “تأسيس” جانب المشاركة الجماهيرية الواسعة التي تجعل صوت التحالف مسموع في واشنطن وفي كافة المنابر الداخلية و الخارجية.. حيث شهدنا أن وفد المفاوضات الذي يمثل مؤسسة الدعم السريع – في المرحلة السابقة – كان قد شارك في كل منابر التفاوض السياسية والإنسانية – بتوجيه مباشر من القائد/محمد حمدان دقلو، وهذا ما شهدت به واشنطن ذاتها وشهدته كل الدول والحكومات التي تهتم بأمر السودان..!!

ظل الدعم السريع – ومنذ ٢٥ أبريل ٢٠٢٣م – يطرح مشروعه السياسي – الذي تتأسس عليه رؤيته لوقف الحرب وإحلال السلام الشامل والعادل، مما مهد الطريق لتحالف تأسيس عملية بناء مشروع التحالف على قواعد متينة ومرجعيات سياسية واضحة، إذ تواثقت على ذلك معظم قوى الثورة السودانية – التي تؤمن ب”مشروع التغيير” و”السودان الجديد” بكافة أطيافه وروافده السياسية التي ضمتها “بوتقة تأسيس” بقيادة رئيس التحالف/حميدتي ورفاقه المناضلين..!!

في ظلال هذا الزخم الكبير، فإن “الرباعية” وبقية الشركاء الدوليين أصبحوا يمتلكون خلفية جيدة عن أبعاد الصراع ومسبباته، مما يسهل فهم تعقيدات الأزمة السودانية العميقة – التي تمظهرت في تاريخ الحروب وإنعكاساتها الإنسانية، مما يجعل من مشروع “تأسيس” الأكثر أهلية – داخل المشهد السوداني – بتجاه بناء السودان الجديد ومنطلقا لكل الأفكار الموضوعية – التي قد يعتمد عليها الوسطاء والمسهلين لوضع أي حلول من شأنها أن تسهم في إستعادة الإستقرار للسودان وللمنطقة..!!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!