رأي

تأسيس .. و رسالة أولى في بريد المجتمع الدولي – عبر مبعوث حقوق الإنسان..!!

محمد موسى بادي

محمد موسى بادي

بيان موقف حكومة تأسيس من التعامل مع المبعوث الأممي سيفتح أبواب للأمل، أمام فرص جديدة – لتواصل راقي يتحرى موجبات التعاطي الدبلوماسي – الذي يضع السودان في مكانه اللائق – بين الأمم..!!

ومجلس حقوق الإنسان التابع لمنظمة الأمم المتحدة والذي تأسس في ١٥ مارس ٢٠٠٦م – لمراغبة أوضاع حقوق الإنسان – يتلقى رسالة ترحيب أولى من حكومة تأسيس لزيارة المبعوث الأممي/رضوان نويصر إلى مناطق السيطرة..!!

هذا البيان المهم الذي أصدره الناطق الرسمي بإسم تحالف السودان التأسيسي (تأسيس) يفتح آفاق التواصل والتعامل المباشر لمؤسسات تمثل سيادة الدولة السودانية، ويضع سيناريو النهاية، لعهد “الإستتباع” الذي جعل صوت الشعب السوداني ودولته مرهون لمصالح أقليات وشلليات ظلت جاثمة على صدر الوطن..!!

بهذا البيان الواضح يبدأ مفعول حكومة تأسيس – فعليا، بالعمل على عكس صورة حقيقية – للسودان أمام المجتمع الدولي وللخارج.!!

إذ أن بيانات حكومة تأسيس يجب أن تدشن مرحلة ونمط جديدين كليا – لدبلوماسية العلاقات – ليعبران عن الدولة السودانية – في ظلال عملية التأسيس – التي تقوم – كما ينبغي – على قواعد حقيقية ومتينة..!!

تواصل الحكومة مع العالم وفق معايير وأعراف محددة يعطي السودان ميزة لايريدها له دعاة الحرب وداعميهم في الخارج – القريب والبعيد،لانهم ظلوا يعملون على تغييب صوت الشعب السوداني في المحافل الدولية وداخل المؤسسات – التي تعبر عن النبض الأممي..!!

كما أن بيان تأسيس الذي رحب بجهود المبعوث الأممي في مجال مراغبة حقوق الإنسان – داخل مناطق تأسيس – يمثل باكورة الإنتاج السياسي الفعال لعهد الجديد، يكتب عنوان لنهاية الخطاب التضليلي الذي يجحد على الشعب السوداني بمكانته التي يستحقها بين الأمم..!!

كما أن بيان تأسيس – هذا – يضع نهاية لسيناريو إختطاف الدولة ومسح الصورة النمطية – غير الحقيقية – التي صنفت الشعب السوداني ودولته في خانة الإرهاب ومنهج التخريب المتطرف – لعقود من الزمان..!!

القابلية التي أبدتها الحكومة – التي يقودها تحالف تأسيس – للتعامل مع المنظمات الدولية – وخاصة تلك المعنية بحالة حقوق الإنسان – تمثل مدخلاً تاريخياً وبداية جديدة للتعاون البناء ولترسيخ مبدأ الشفافية والمحاسبة،كما أن هذا التفاعل يشيء بإنهاء عهد الإفلات من العقاب، وإرساء البلاد على مرافيء التعاون – الذي يحفظ مكانة السودان في المنظمات والتحالفات الدولية – وهذا أمر بالغ الأهمية..!!

نذكر أن “لجنة تقصي الحقائق – لحرب ١٥ أبريل” كانت – ولا زالت – محل ترحيب على الدوام – من طرف مؤسسة الدعم السريع..وقد صدرت عدة بيانات من الدعم السريع بالخصوص، تنادي بإنقاذ الشعب السوداني من الجرائم المُمنهجة و المتواصلة لمؤججي نار الحروب وداعميها من الداخل والخارج.. وقد تجلى ذلك فيما جاء بخطابات السيد قائد قوات الدعم السريع/الفريق أول/محمد حمدان دقلو – على سبيل المثال:الأحداث التي شاهدتها “كنابي الجزيرة” وتدخل الطيران الأجنبي لضرب مناطق “جبل موية”.. !!

هذا البيان الصادر من حكومة تأسيس الدولة السودانية يبشر بعلاقات خارجية موزونة – تجافي خطاب العجرفة وفضائح تكسير قواعد وأعراف الدبلوماسية – في التعامل مع المجتمع الدولي – التي ظلت تأتي على نسق (صرف البركاوي وتحت جزمتي وبلوها واشربوا مويتها) تحت ظلامات العهد الغابر..!!

بيان الترحيب – الذي صدر بتوقيع الدكتور/علاء الدين نقد/المتحدث بإسم تحالف السودان التأسيسي (تأسيس) اليوم الثلاثاء ٢٩ يوليو ٢٠٢٥م، يؤكد على إنفتاح مسار دبلوماسي جديد – للتعامل – بمسؤولية – تحدد مكانة وملامح دولة الشعب السوداني المحترمة – في المضمار الدولي..!!

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!