اخبار

«الهادي إدريس» و«حجر» يوجهان نداءات لمواطني الفاشر بإخلاء المدينة

التنوير: متابعات

وجه الدكتور الهادي إدريس، حاكم إقليم دارفور في حكومة تأسيس وعضو مجلسها الرئاسي، والطاهر حجر عضو المجلس الرئاسي، نداءين منفصلين لمواطني الفاشر بإخلاء المدينة حمايةً لأرواحهم.

 

و قال الدكتور الهادي إدريس، في تسجيل مصوَّر، إن مدينة الفاشر أصبحت منطقة عمليات عسكرية، ويصعب على المنظمات الدخول إليها لأنها غير آمنة.

ووجّه نداءً للمواطنين بالخروج من الفاشر إلى منطقة قرني على البوابة الشمالية الغربية، مشيرًا إلى أن قوات تأسيس الموجودة في المنطقة مستعدة لتأمينهم وحمايتهم. وأوضح أن القوات ستقوم بنقلهم إلى كورما أو أي منطقة أخرى يريدون التوجه إليها، مضيفًا أن هناك قوة مرابطة بين كورما وقرني للتعامل مع اللصوص وقطّاع الطرق.

وتبعد منطقة قرني 30 كيلومتراً شمال غرب الفاشر، بينما تبعد مدينة كورما نحو 330 كيلومترا عن الفاشر، وتسيطر على المنطقة قوات حركة تحرير السودان المجلس الانتقالي بقيادة الهادي ادريس، حيث ظلت تستقبل النازحين في كورما.

وأكد استعداد قوات تأسيس لتقديم الخدمات الضرورية في كورما، خاصة الدواء والغذاء، وناشد الأمم المتحدة الإسراع في تقديم المساعدات للنازحين.

من جانبه، وجّه عضو المجلس الرئاسي في حكومة تأسيس ورئيس تجمع قوى تحرير السودان، الطاهر أبوبكر حجر، نداءً لأهالي الفاشر، داعيًا إياهم إلى إخلاء المدينة وكافة مناطق العمليات بالولاية، في ظل التصعيد الأمني الناتج عن الحصار المفروض من قبل قوات الدعم السريع.

وأكد حجر، في بيان أن الوضع الأمني والإنساني في المدينة بلغ مرحلة خطيرة من التدهور، مما يجعل بقاء المدنيين داخلها “مخاطرة حقيقية على حياتهم وسلامتهم”.

وأوضح أن قواته على أهبة الاستعداد لتأمين الممرات الآمنة وتوفير الحماية للمدنيين الراغبين في مغادرة المدينة. وقال في بيانه:
“نناشدكم بضرورة إخلاء المدينة وكافة مناطق العمليات فورًا، حفاظًا على أرواحكم وأرواح أبنائكم. إن مهمتنا الأولى هي حماية المدنيين وصيانة كرامتهم، ومنع استخدامهم دروعًا بشرية في حرب عصابات تخوضها قوى الإسلاميين وبعض الحركات المسلحة.”

وأضاف: “نؤكد لكم أن قواتنا مستعدة لتأمين ممرات آمنة وتوفير الحماية الكاملة لجميع المدنيين الخارجين من الفاشر، سواء إلى مناطق أخرى داخل ولاية شمال دارفور أو إلى ولايات أخرى.”

وأعرب عن أمله في استجابة عاجلة من الأهالي، مشددًا على أن سلامة المدنيين أولوية قصوى. كما أكد أن تجمع قوى تحرير السودان مستمر في جهوده لتخفيف المعاناة الإنسانية وتقديم الدعم اللازم للمتضررين من النزاع.

يذكر أن الحركة التي يقودها الطاهر حجر، وحركة تحرير السودان بقيادة عبد الواحد نور، شكّلتا في فبراير الماضي قوة محايدة بغرض تأمين خروج المدنيين من الفاشر، وقد ساعدت هذه القوة العديد من الأسر على الانتقال إلى طويلة وغيرها من المناطق الآمنة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!