
د.سعدالدين السيد محمد الطيب
منذ ٨٩ من القرن الماضي ظل السودان في تراجع في شتى مناحي الحياة العامة رغم التقدم التكنلوجي علي الصعيد الدولي والاقليمي.
ظلت الحركة الاسلامية كسرطان ينخر في جسم السودان من اطرافه وانهيار تام للمؤسسات العامة والبنية التحتية والثقافة والنسيج الاجتماعي وصولا لفصل جنوب السودان واشعال الحروب في باقي أطراف السودان .
بناء علي هذه المقدمة المختصرة وبالرجوع الي الوضع الراهن وفي ظل هذه الحرب التي اشعلتها الحركة الاسلامية بغرض العودة للسلطة وفق فلسفة التغييب والمنقذ .
من أخطر جرائم الحركة الاسلامية احتلال مؤسسة القوات المسلحة وتحويلها الي أمانة من أمانات الحركة الاسلامية،اي ان القائد العام للجيش بمثابة امين أمانة القوات المسلحة بالحركة الاسلامية وهذا حقيقة وليست اتهام !؟.
ان الخطاب الذي ارسل الي الأمم المتّحدة والاتحاد الافريقي بواسطة المجرم عبدالفتاح البرهان امين أمانة القوات المسلحة بالحركة الاسلامية قبل أشهر خطاب يؤسس لانفصال دارفور وكردفان صراحة وقد وجد دعم وسند من بعض الدول التي لديها مطامع ومصلحة في ذلك وهي مصر والسعودية ، نفس هذا الخطاب جاء في حيثيات اجتماع الحركة الاسلامية في عطبرة علي لسان المجرم علي كرتي.
عليه ونسبة لخطورة هذا التحرك الخفي والخبيث للحركة الاسلامية ندعو كل الشعب السوداني الراغب في الوحدة وكرامة وعزة السودان الوقوف ضد هذه التحركات الانفصالية عبر الوعي وعدم الانجرار وراء أكاذيب واوهام الكيزان التي باتت مكشوفة ومعروفة للجميع الا من عمت بصيرته .
ان بيان الكتلة الديمقراطية حول اتهام خطاب البرهان بأنه يدعو الي تمزيق البلاد صحوة ضمير و شهادة حق يجب أخذها في الاعتبار ، ايضا علي صمود وتأسيس وباقي القوى السياسية عليهم بالتحرك الفوري لمخاطبة الأمم المتّحدة والاتحاد الافريقي ودول العالم بخطورة اختطاف الارادة السودانية عبر الحركة الاسلامية وان البرهان لا يمثل القوات المسلحة وان السودان في مفترق طرق ومهدد للامن والسلم الدوليين .
ويجب دعم الشعب السوداني في تحقيق خياراته نحو السلم والوحدة وليس الانفصال.
وللحديث بقية.. .
#الحركة الاسلامية تنظيم ارهابي تهدد وحدة السودا!!




