رأي

دارالزغاوة تحبس انفاسها وخوف الإسلاميين 

محمد ادم فاشر

 

محمد ادم فاشر

ما هو مؤكد ان جريمة كرنوي بات هناك امرا مقلقا للجميع لان الذين اقدموا علي هذه الجريمة لا يعلمون حقيقة مقتل العشرات من أعيان الزغاوة في حين غرة بالرغم من انهم جميعا ينتمون لأسرة واحدة ولكن طبيعة بنية مجتمع الزغاوة درجة من التشابك من المحال الاعتقاد بان هناك شخصا لا تربطة صلة الدم بالآخر ، ولأسر الإدارات الاهلية لها امتدادات خارج القبيلة من بين الضحايا من كان أمه من قبائل الاخري ومن اسر كل ملوك الزغاوة الاخري ولذلك ارتكاب جريمة وسط الزغاوة تعني ارتكاب جريمة بحق الزغاوة اجمعين وعلاقاتهم الممتدة . ومن لا يعرف هذه الحقيقة كان يكفي ان يدرك العبرة من جبريل الذي وسط طوب الأرض للخروج من فعلته التي حرمه حتي زيارة موطنه لان أولياء الدم ليسوا الأبناء وحدهم .،

ان الذين ارتكبوا هذه الجريمة هم انفسهم مدفوعين باعلام الكيزان الذي يصور ان كل الزغاوة علي قلب رجل واحد خلف دبجو مناوي .وهي الصورة التي تبدو للجميع مع ان تلك ليست الحقيقة . ما كان وليس هناك ما يلزم الجميع ان يكونوا في موقف واحد .

ان الحرب تخص التنظيمات التي تتقاتل ايا كانت موقعهم لا علاقة لها بالزغاوة وهذه الحقيقة سوف تتضح لان الزغاوة يحبسون انفساهم ليعرفوا مصير الشرتاي بعد النكبة بأسرته.لانهم لو سكتوا علي هذه الجريمة ان الغضب هو الذي يصنع البديل ليس بالضرورة تكون من مصلحة وحدة الزغاوة . وهذا الامر لا ينتهي بكلمة باركوها والصلح خير ولكن بالعدالة والمساءلة في عدمه اي جهد آخر يزيد النار حطب .

ولذلك هرع الاسلاميون وبعض الحركات في إغلاق قروبات الزغاوة وعملوا علي خطة إخراس الناس ان لا يتكلموا في هذا الأمر بدعوي تفادي الفتنة كأنهم لا يرون ما حدثت هي ام الفتن التي لا يمكن اضافة فتنة اخري عليها لانها تكفي إشعال النار في كل بيت من بيوت الزغاوة . ومازلنا نكرر تحذيرنا ان مغامرة صبية ٢٠٠٣ كلفت الزغاوة اكثر من عشرة الف قتيل وتم تدمير مجتمع الزغاوة بشكل كلي يكفي ذلك درسا ان لا يترك امر القبيلة بيد المغامرين والإسلاميين الذين يريدون العودة للسلطة علي اكتاف الزغاوة ولا يحسبون التكاليف . وأولاد ابراهيم يخططون عبر الجهلاء القوم من الزغاوة لوضع بذرة حرب قبلي وفي دارالزغاوة ولا احد يستطيع تصور اطرافها .

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!