انقلاب كامل الأركان: أكاذيب العطا تكشف تورط الجيش في فض اعتصام القيادة العامة
التنوير.. متابعات

التنوير… متابعات
كشف الفريق أول ركن ياسر العطا، مساعد القائد العام للقوات المسلحة، عن كذبة جديدة في سلسلة تصريحاته بشأن فض اعتصام القيادة العامة في يونيو 2019، مدعيًا أن العملية جاءت لمنع انقلاب محتمل من قوات الدعم السريع. إلا أن الوقائع تثبت عكس ذلك، إذ كانت القوات تحت القيادة نفسها في ذلك الوقت، مما يضع مسؤولية العملية كاملة على الجيش وقياداته.
وتؤكد هذه التصريحات المضللة أن الجيش، المختطف في أجزاء كبيرة منه من قبل تيارات إسلامية، كان يترصد قوات الدعم السريع منذ إعلانها انحيازها للشعب السوداني، وهو ما يوضح أن هذه القوات لم تكن تشكل تهديدًا، بل كانت تهدف إلى حماية الثورة والمكتسبات المدنية.
وتوضح الوقائع أن فض الاعتصام لم يكن مجرد إجراء دفاعي، بل انقلابًا متعمدًا ومنسقًا على إرادة الشعب وثورة ديسمبر، بسبق الإصرار والترصد، بينما تحاول تصريحات العطا تصوير العملية كتحرك وقائي. هذا الأمر يثبت تورط الجيش بالكامل، ويضع قياداته، بما في ذلك العطا، تحت طائلة المساءلة السياسية والأخلاقية.
وتؤكد الأحداث أن الدعم السريع، برغم الضغوط، لم يكن طرفًا في أي مؤامرة للانقلاب، بل كان يقف على مسافة من المؤامرات، بينما الجيش المختطف يسعى لإعادة السيطرة بالقوة على مسار التغيير والثورة.




