اخبار

جيش “الحركة الإسلامية” يستهدف المدنيين بسوق (اديكونق) بغرب دارفور 

التنوير .. الجنينة .. عمر الفاروق عزيب

 

   التنوير .. الجنينة ..  عمر الفارق عزيب 

شنّ جيش “الحركة الإسلامية الإرهابية” ،الجمعة، هجوماً غاشماً عبر الطيران المُسيّر إستهدف المدنيين بسوق (اديكونق) بمنطقة اسونقا غربي مدينة الجنينة حاضرة ولاية غرب دافور والمتاخمة للحدود التشادية .

وإستنكرت الإدارة المدنية بولاية غرب دافور عبر بيان ، العدوان السافر الذي إستهدف السوق الأسبوعي بالمنطقة وتسبب في سقوط عدد كبير من الضحايا المدنيين الأبرياء من بينهم نساء وأطفال ، إضافة إلى تدمير واسع واحتراق العديد من السلع والمواد الغذائية والمحال التجارية .

وإعتبرت أن هذا الاعتداء يشكل جريمة مكتملة الأركان ، وإنتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني ، وإستهدافاً متعمداً لمنطقة مدنية تقع في الضفة الشرقية لمعبر “أدري” الذي تمر عبره القوافل الإنسانية ووكالات الأمم المتحدة والمحلات التجارية والسلع الغذائية المتجهة إلى كردفان ودارفور، واصفة الإعتداء بأنه إصراراً خطيراً على عرقلة وصول المساعدات الإنسانية وحرمان المحتاجين من الغذاء والدواء والخدمات الضرورية .

وقالت الإدارة المدنية أن استهداف المدنيين يمثل خط أحمر لا يمكن القبول به أو الصمت عنه ، وحمّلت جيش الاخوان المسلمين ومرتزقتهم المسؤولية الكاملة عن تبعات ما تعرض له المدنيين .

وبحسب البيان _ أن الأجهزة الحكومية والمواطنون يبذلون كل جهدٍ ممكن للسيطرة على الحريق المندلع في المحال التجارية المزدحمة بالمواطنين ، والبحث عن الضحايا الذين ما زالوا تحت الركام ، مع العمل على حصر الخسائر البشرية والمادية بدقة .

وكشفت أن هذا الهجوم يُعدّ خرقاً خطيراً وجديداً للهدنة الإنسانية التي أعلنها رئيس المجلس الرئاسي لحكومة السلام والوحدة ، الفريق أول محمد حمدان دقلو ، في تحدٍّ سافر لكل الجهود المبذولة لوقف التصعيد وتهيئة المناخ لوصول المساعدات الإنسانية .

فيما دعت الإدارة المدنية ، الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي والمنظمات الدولية والحقوقية إلى إدانة هذا التصعيد الخطير والتحرك العاجل لوضع حد لمثل هذه الانتهاكات المتكررة، والتحقيق فيها ومحاسبة مرتكبيها وضمان حماية المدنيين وفقاً للمواثيق الدولية .

كما أكدت التزامها الكامل بالعمل من أجل حماية المواطنين ، ومواصلة جهودها لتمكين وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق ، والحفاظ على أمن واستقرار الولاية مهما بلغت التحديات .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!