اغتيالٌ يوجع الضمير الوطني: الحزب القومي السوداني ينعى أسامة حسن ويصف رحيله بخسارةٍ فادحة لمسيرة النضال
التنوير متابعات

التنوير متابعات
في بيانٍ مشحون بالحزن والأسى، نعى الحزب القومي السوداني إلى جماهير الشعب السوداني، وإلى الأوساط السياسية والمدنية، الأستاذ أسامة حسن حسين، عضو الهيئة القيادية لتحالف السودان التأسيسي “تأسيس” ورئيس التحالف السوداني للعدالة الاجتماعية، الذي ارتقى شهيداً إثر عملية اغتيال وُصفت بالغادرة والجبانة، بعد استهداف منزله بطائرة مسيّرة.
وقال الحزب، في بيان نعي صدر الثلاثاء، إن رحيل أسامة حسن حسين يمثل خسارة وطنية جسيمة، مشيراً إلى أن السودان فقد برحيله قامة سياسية وفكرية بارزة، كرّست حياتها للدفاع عن قضايا الحرية والعدالة والكرامة الإنسانية، وظلت حاضرة في ميادين العمل العام بإخلاصٍ وتجرد.
وأضاف البيان أن الشهيد كان نموذجاً للقائد المنحاز لقضايا شعبه، حيث عُرف بمواقفه الصلبة في نصرة المستضعفين وسعيه الدؤوب لتحقيق العدالة الاجتماعية، مؤكداً أن مسيرته النضالية الممتدة ستظل مصدر إلهام للأجيال، وعنواناً للالتزام الوطني في أصعب الظروف.
وأشار الحزب إلى أن استهداف القيادات المدنية بهذه الطريقة يعكس تصاعداً مقلقاً في وتيرة العنف السياسي، ويستوجب موقفاً وطنياً موحداً لمواجهة هذه الظاهرة، وحماية الفضاء المدني من الانتهاكات المتكررة.
وأكد الحزب القومي السوداني أن استشهاد أسامة حسن حسين لن يثني قوى التغيير عن مواصلة مسيرة النضال، بل سيعزز من إرادتها في المضي نحو تحقيق السلام الشامل وبناء دولة الحرية والديمقراطية التي ناضل من أجلها الفقيد.
وفي ختام بيانه، تقدم الحزب بخالص التعازي والمواساة لأسرة الشهيد ورفاقه في تحالف السودان التأسيسي “تأسيس” والتحالف السوداني للعدالة الاجتماعية، سائلاً الله أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون.




