اخبار

هجوم بطائرة مسيّرة يستهدف نقطة أدكونج… وحكومة السلام تدين وتصفه بانتهاك خطير للقانون الدولي

التنوير.. متابعات

 

التنوير.. متابعات 

أدان مجلس وزراء حكومة السلام، اليوم الجمعة، بأقوى العبارات الهجوم الذي استهدف نقطة أدكونج الواقعة على المعبر الحيوي الرابط بين الجنينة وأدري، وذلك إثر ضربة بطائرة مسيّرة من طراز “أكانجي” تركية الصنع.

وقال المجلس في بيان رسمي إن الهجوم، الذي وقع نهار اليوم، يمثل “اعتداءً غادرًا على منشأة ذات طابع مدني بحت”، مؤكدًا أن استهداف النقطة الرئيسة للمعبر يُعد “انتهاكًا صارخًا لأحكام القانون الدولي الإنساني وبنية العبور المدنية التي يعتمد عليها آلاف المواطنين يوميًا”.

وأشار البيان إلى أن الجهة المنفذة – والتي وصفها المجلس بـ”جيش الحركة الإسلامية” – استخدمت تقنيات قتالية متطورة في الاعتداء، محذرًا من أن إدخال هذا النوع من التسليح إلى مسرح العمليات يفاقم المخاطر الأمنية ويهدد سلامة المدنيين والبنى التحتية الحيوية في الإقليم.

وأكد مجلس الوزراء أن حكومة السلام تتابع الموقف ميدانيًا، وتعمل بالتنسيق مع الجهات المختصة على تقييم الأضرار وتعزيز حماية المعابر الحدودية ومرافق الخدمة العامة. كما دعا المجتمع الدولي والمؤسسات المعنية إلى إدانة الهجوم واتخاذ موقف واضح تجاه الاعتداءات التي تستهدف المدنيين وطرق الإغاثة والإمداد.

واختتم المجلس بيانه بالتأكيد على التزامه الكامل بحماية المواطنين والحفاظ على استقرار المناطق الحدودية، والعمل على منع تكرار مثل هذه الهجمات التي تعرّض الأمن الإنساني والإقليمي للخطر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!