
محمد حسن عربي المحامي
وعدت بالتعليق على بيان الفصل الصادر عن الحزب ، وكنت انتظر اخطاراً رسمياً ولكن ذلك لم يحدث ، لذلك انشر هذا التعليق و آمل ان يكون هذا النشر اخر مرة اتناول فيه هذا الموضوع .
أولاً : أشعر بالامتنان الشخصي للحزب الذي أنفقت فيه عمراً كاملاً ، ونلت فيه من التدريب و التأهيل اللازم لاكون هذا الشخص اليوم في السياسة السودانية .
ثانياً : قلت بالأمس انني اتقبل قرار الفصل ولكن لابد من الإشارة الي ان دستور الحزب لسنة ٢٠٢٣م و النظام الأساسي لسنة ٢٠١٦م (الملغي) يحظر توقيع عقوبة الفصل من الحزب الا بعد محاسبة العضو بمجلس محاسبة و تمكينه من الدفاع عن نفسه ، وليس سراً ان الحزب لم يفعل ذلك و أصدر قرار الفصل (قنقر كي) و بالتأكيد لا يمكن تجاهل التناقض في مخالفة دستور ولوائح الحزب لفصل أشخاص متهمين بمخالفة دستور ولوائح الحزب .
ثالثاً : كنت قد اخطرت يوم الجمعة الماضية ١٢ ديسمبر بصورة غير رسمية عدد من الأصدقاء/ت بقيادة الحزب هم خالد عمر يوسف ، عبد القيوم عوض السيد ، مي فيصل، نادر ، شريف محمد عثمان ، حمزة فاروق و أبوبكر يوسف كتابة برغبتي في الاستقالة من الحزب ، كما التقيت بنيروبي بالسيد رئيس المجلس القومي مستور احمد يوم السبت ١٣ ديسمبر وابلغته مباشرة بذلك ، واوضحت انني لا أرغب في ان يعلموا بالاستقالة بعد تقديمها وقد ناقشت مع عدد منهم الأسباب وللامانة وجدت منهم جميعاً اهتماماً بالغاً و كلهم عبروا عن رغبتهم في عدم تقديم الاستقالة والاستمرار في الحزب و انا شاكر وممتن لهم جميعاً.
رابعاً : ما يهمني شخصياً التأكيد انني كنت محل احترام وتقدير ، واسهمت بصورة كبيرة مع قيادة الحزب السابقة برئاسة ابراهيم الشيخ ، و الحالية برئاسة عمر الدقير ، فى بناء،وتطوير الحزب سياسيا و تنظيميا ورغم قرار الفصل اعتبر نفسي ابناً للحزب و خادماً لمشروعه السياسي ، وانا أتفهم ان الوضع الحالي معقد و مضطرب ومشحون بالعواطف وان هذه الاحداث سحابة صيف ستعدي وان أبناء و بنات المؤتمر السوداني مهما اختلفوا لن يختلفوا حول اهداف الحزب و غاياته الاستراتيجية وستظل يدي ممدودة دائماً لرفاق السوميت ونصر الدين الرشيد و عبد الحميد و إيهاب طه وصلاح الطيب وتاج الختم و هيثم هاشم وفوزية حسن حسين وكل من فقدنا في هذا الطريق.
أود ان أتقدم بالشكر و التقدير لرئيس الحزب عمر يوسف الدقير و نائبه خالد عمر يوسف ، و للأمين العام محمد علي شقدي ونائبه نبيل النويري ، ولرئيس المجلس القومى مستور احمد و للصديق العزيز شريف محمد عثمان الامين السياسي و نائبته مي فيصل ولكافة اعضاء وعضوات الحزب و للوالد و الصديق ابراهيم الشيخ و عمنا عبد القيوم عوض السيد و سنكون معا في وطن حر ديمقراطي موحد ينعم بالسلام و المحبة.




