اخبار

منظمة الفجر ترحّب بزيارة وفد أممي إلى الفاشر وتطالب بضمان الوصول الإنساني وحماية المدنيين

التنوير متابعات

 

التنوير متابعات 

رحّبت منظمة الفجر للسلام والتنمية والعدالة بزيارة وفد من الأمم المتحدة إلى مدينة الفاشر بولاية شمال دارفور، ووصفتها بالخطوة المهمة والإيجابية لتقييم الأوضاع الإنسانية وتعزيز الاستجابة الدولية في ظل تداعيات النزاع المسلح وتفاقم معاناة المدنيين.

وقالت المنظمة، في بيان رسمي، إن الزيارة جاءت ثمرة لتفاهمات ومشاورات فنية ومؤسسية رفيعة المستوى بين الجهات الوطنية المعنية وشركاء الأمم المتحدة، وأسفرت عن تشكيل فريق تقييم أممي مكوّن من خمسة موظفين يمثلون إدارة الأمن والسلامة، وبرنامج الغذاء العالمي، وعددًا من وكالات الأمم المتحدة ذات الصلة.

وأوضح البيان أن مهمة الفريق تمثلت في الوقوف ميدانيًا على الأوضاع الإنسانية والاحتياجات العاجلة، وتقييم بيئة العمل الإنساني، وضمان الوصول الآمن والفعّال للمساعدات الإنسانية إلى السكان المتأثرين في مدينة الفاشر.

وأشارت المنظمة إلى أن الوفد الأممي زار عددًا من المواقع الحيوية، من بينها مراكز إيواء النازحين، والمرافق الصحية وعلى رأسها المستشفى السعودي، إضافة إلى مقار وكالات الأمم المتحدة العاملة في المدينة، حيث اطّلع – وفق ما أُتيح له من وصول – على أوضاع النازحين، ومستوى الخدمات المقدمة، والفجوات القائمة في مجالات الغذاء والصحة والمياه والإيواء.

وأكدت منظمة الفجر أن الزيارة تحمل انعكاسات إيجابية مهمة، أبرزها تسليط الضوء على الاحتياجات الإنسانية الحقيقية على الأرض، وتعزيز الثقة بين المجتمعات المتأثرة وآليات الاستجابة الدولية، وفتح المجال أمام توسيع أنشطة المنظمات الإنسانية بما يتناسب مع حجم الأزمة.

وشددت المنظمة على أن نجاح أي جهد إنساني يظل مرهونًا بالتزام السلطات القائمة فعليًا بإدارة شؤون البلاد بتسهيل العمل الإنساني، وضمان حرية الحركة الآمنة للعاملين في المجال الإنساني، ومنع تسييس المساعدات أو عرقلتها، بما يتوافق مع التزامات القانون الدولي الإنساني.

وفي ما يتعلق بمخاوف مجلس حقوق الإنسان، رأت المنظمة أن السماح بالوصول الميداني لوفد أممي مختص يمثل خطوة بنّاءة تسهم في تقديم صورة واقعية ومتوازنة عن أوضاع حقوق الإنسان، ومعالجة المخاوف المتعلقة بالانتهاكات عبر التقييم المباشر والمعاينة الميدانية.

ودعت منظمة الفجر إلى حزمة من التدابير العاجلة، شملت تعزيز التنسيق الأمني والإنساني، إعادة تأهيل مصادر المياه والبنية التحتية، دعم برامج إزالة الألغام، معالجة الانقطاع في التعليم، ضمان الإمداد الغذائي العادل، البحث عن المفقودين، وإعداد خطة شاملة وآمنة لعودة النازحين بمشاركة المجتمعات المحلية.

وأكدت المنظمة في ختام بيانها التزامها بدعم الجهود الإنسانية والدفاع عن حقوق الإنسان والتعاون مع وكالات الأمم المتحدة وكافة الشركاء، بما يسهم في تخفيف معاناة المدنيين وبناء سلام عادل ومستدام في السودان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!