رأي

السودان ما بين التشظي والتشرزم بعد حرب 15 ابريل2023 و سناريو التقسيم 

د.أحمد الضي

 

دكتور أحمد الضي 

يزخر السودان بموارد اقتصادية هائلة ومتنوعة ومتعدد الاعراق والثقافات واللهجات المحلية وكبر المساحة الواسعة والشاسعة التي تجعله سلة غذاءالعالم بلا منافس الا انه ابتلي بعقلية النخب المركزية المتعاقبة علي حكم السودان منذ فجر الاستقلال وحتي يومنا هذا عليه اصبح السودان محط مطامع دول العالم والجوار علي حد سواء كخضراء الدمن في منبت الفساد المالي والاداري ولا سيما الجاهلية الاولي التي تسيدت المشهد الاجتماعي قبلية وعنصرية ومحسوبية ارادوها فكانت الامر الذي مهدت له رؤية النظام العالمي الجديد بموجبة ثم تقسيم العالم الي ثلاثة كتل محورية

كتلة بحر قزوين حيث الحرب الاكرانية بقيادة اكرانيا ، وكتلة الشرق الأوسط حيث القضية الفلسطينية بقيادة إسرائيل، وكتلة القرن الافريقي بقيادة السودان، وذلك بتقسيم السودان الي اربعة دويلات ، دولة الشمال (مصر ) ودولة الشرق(ارتريا) ودولة الغرب رابعها دولة جنوب السودان الذي فصل مبكرا في العام2011م ثم اثيوبيا قسمت الي دولتين فخرجت منها ارتريا فهي اقرب لشرق السودان ثم الصومال فخرجت منها دولة ارض الصومال قيد التكوين بهدف اعاده هيكلة العالم والهيمنة عليه سياسيا واقتصاديا واجتماعيا وثقافيا وبيئيا وامنيا وتكنولوجيا ولاسيما أمريكا الجنوبية في مقدمتها فنزويلا ثم البرازيل وذلك للامن القومي الامريكي عبر المواقع الاستراتيجية التي تطل علي البحار والمحيطات والانهار والتحكم في الطرق البرية والبحرية والجوية في صراع الاقطاب العالمية بين روسيا وامريكا والصين

السؤال الذي يطرح نفسه بقوة : هل يتمزق السودان الي اربعة دويلات متناحرة فيما بينها باسها بينها شديد؟.؟؟؟؟

اخيرا في غياب الحكماء والعلماء وتفشي الجاهلية الاولي: القبلية والعنصرية والعنصرية الخفية والجهوية والمحسوبية وخطاب الكراهية يتعرض السودان الي خطر التشظي والانقسام الي دويلات متناحرة فيما بينها باسها بينها شديد ويفقد السودان لقبه في سلة غذاء العالم بلا منافس ويكون ايضا فقد قيمة التنوع السكاني والموارد التي تجعله مصدر قوة وليس ضعفا في مصاف الدول المتقدمة بلا منافس

4 يناير 2026

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!