الحزب الاتحادي الموحّد يهنئ الكنائس المسيحية الشرقية ويؤكد: التنوع الروحي ركيزة لوحدة السودان
التنوير متابعات

التنوير متابعات
أصدر الحزب الاتحادي الموحّد بيان تهنئة وجّه فيه تحية تقدير واحترام إلى الطوائف المسيحية الشرقية، بمناسبة الأعياد المجيدة التي تحتفل بها وفق تقاليدها الروحية العريقة، مؤكداً عمق الروابط الوطنية والإنسانية التي تجمع مكوّنات المجتمع السوداني على اختلاف معتقداتها.
وتقدّم الحزب، قيادةً وجماهير، بالتهنئة إلى الكنائس الأرثوذكسية الشرقية، والكنائس الأرثوذكسية المشرقية، والكنائس الكاثوليكية الشرقية، وإلى القيادات الدينية من بطاركة وأساقفة وكرادلة وقساوسة وشمامسة، وكذلك إلى الآباء الكهنة والرهبان والراهبات وعموم المؤمنين.
وأكد البيان أن هذه المناسبة الروحية تستدعي استحضار القيم السامية للإخاء الإنساني، حيث تمثل معاني المحبة والسلام والرجاء جوهر الرسالات السماوية، مشيراً إلى أن ميلاد السيد المسيح، عليه السلام، يجسّد انتصار النور على الظلمة، وترسيخ الكرامة الإنسانية في مواجهة الظلم والإقصاء.
وأشار الحزب الاتحادي الموحّد إلى الدور التاريخي والوطني للكنائس الشرقية، باعتبارها مكوّناً أصيلاً في نسيج المجتمع السوداني، وركيزة أساسية في بناء قيم التعددية والعدل والعيش المشترك، لافتاً إلى إسهاماتها الممتدة في العمل الإنساني والدفاع عن قدسية الحياة وتعزيز ثقافة السلام والمصالحة.
كما ثمّن البيان إسهام الطوائف المسيحية الشرقية في دعم الحوار القائم على الاحترام المتبادل والشراكة، لا الإقصاء أو الغلبة، مؤكداً أن مستقبل السودان لا يمكن أن يُبنى إلا بتكامل مكوّناته الروحية والثقافية، وبجعل الإيمان رافعة للعدل والسلام، لا مدخلاً للصراع.
وختم الحزب بيانه بالدعاء أن تكون هذه الأعياد مناسبة لتجديد الرجاء وتعميق المحبة وترسيخ السلام في القلوب والبيوت والأوطان، متمنياً للكنائس الشرقية دوام العطاء وأن تبقى منارات للقيم والتعايش في السودان والمنطقة.




